الجولـــة ما قبـــل الأخـــيرة مـــن الـــدوري الممتـــاز مباريات هامـّة ومفصلية قد يحسم فيها اللقب وصراع الهبوط

العـــــدد 9343

الخميــــــــس 9 أيار 2019

 


تنطلق اليوم الجولة ما قبل الأخيرة من الدوري السوري الممتاز بكرة القدم, وتشهد هذه الجولة أربع مباريات مفصلية وشبه حاسمة إن كان في المنافسة على اللقب أو للهروب من شبح الهبوط , أولى المباريات ستقام على ملعب الجلاء بدمشق اليوم وتجمع بين الجيش المتصدر الحالي لترتيب الفرق مع ضيفه جبلة الذي ضمن بقاءه في الممتاز, وغداً تستكمل المباريات التي سيكون أبرزها لقاء المتعة والإثارة بين الوحدة وضيفه تشرين على ملعب الفيحاء وهي مباراة هامّة جداً للطرفين في صراعهما للبقاء في جو المنافسة على اللقب, أما فيما يخص مباريات الهروب من شبح الهبوط فتبرز في هذه الجولة مبارتان تجمع الأولى بين الطليعة وضيفه الساحل في ملعب حماة البلدي والثانية بين المجد وضيفه النواعير بملعب الجلاء بدمشق, والمبارتان مهمتان للساحل والمجد للدخول في منطقة الأمان بالنسبة للساحل والإبقاء على الأمل بالنسبة للمجد.
أما فيما تبقى من مباريات تعتبر هامشية ولتحسين الترتيب فقط, فالكرامة يستضيف في الملعب البلدي بحمص ضيفه فريق الاتحاد , وحطين يستقبل على ملعب الباسل في اللاذقية ضيفه فريق الوثبة, بينما يحل الشرطة ضيفاً على فريق الحرفيين الهابط رسمياً إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بملعب السابع من نيسان في حلب.

 


مباريات مفصلية :
يدرك فريق الجيش المتصدر الحالي برصيد (50) نقطة أن مباراته مع جبلة الحادي عشر برصيد (25) نقطة قد تقربه خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ باللقب ,وخاصة إن تعثر منافساه المباشران ( تشرين والوحدة) بتعادلهما عندما سيتواجهان معاً في الفيحاء, وشاءت الأقدار أيضاً أن تلعب لمصلحة الجيش حيث سيواجه فريقاً بلا حافز بعد أن ضمن بقاءه في الممتاز عوضاً عن أن يواجه فريقاً كان سيقاتل بشراسة من أجل النقطة لو أنه لم يضمن بقاءه.
طبعاً كل الظروف تؤشر أن فريق الجيش في طريقه لحصد النقاط الثلاثة بمواجهة فريق جبلة إلا إذا حدثت المعجزة ووقف فريق جبلة حجر عثرة أمامه.
وفي المباراة الثانية التي تخص المنافسة على اللقب والتي تجمع تشرين الوصيف برصيد (49) نقطة ومضيفه الوحدة الثالث برصيد (47) نقطة, يبدو المشهد واضحاً جداً , فإن أراد تشرين مواصلة المنافسة لتحقيق حلمه بالنجمة الثالثة عليه أولاً وأخيراً أن يعود بنقاط المباراة الثلاث, الطرف الثاني في المباراة فريق الوحدة أيضاً يعرف تماماً أن أمله مازال قائماً بنيل اللقب والفوز على تشرين وحده هو من سيبقى على الأمل, والتعادل في مطلق الأحوال لن يفيد الطرفان نهائياً وخاصة إن أضاف الجيش ثلاث نقاط إلى رصيده بمباراة جبلة.
في المقلب الآخر, وبالنسبة لصراع الهبوط . ففريق الساحل الذي يهمنا يواجه مباراة صعبة جداً له في حماة أمام فريق عنيد هو الطليعة صاحب المركز الخامس(39) نقطة, وفوز الساحل صاحب المركز الثاني عشر(25) نقطة وحدة كفيل بأن يضمن بقاءه بين الكبار وغير ذلك بالتعادل أو بالخسارة ستكون مباراته الأخيرة أمام المجد مباراة مصيرية لكليهما, لذلك نقول إن الفوز وحده المهم وقد يكون ذلك ممكناً بمباراة لا حافز فيها للطليعة سوى تحسين ترتيبه: وقد يلعب بلاعبيه الاحتياط والشباب.
والمباراة الأخرى في صراع الهبوط, بين المجد و ضيفه النواعير فهي واضحة ولا تحتاج إلى الكثير من التعقيد , فالفوز وحده يبقى على آمال المجد أما أي نتيجة أخرى سيتمّ بعدها توديع المجد رسمياً للدوري الممتاز وهو حالياً بالمركز ما قبل الأخير برصيد (19) نقطة.
ذهاباً
جبلة× الجيش (2×1)- تشرين × الوحدة(1×1) – الساحل × الطليعة (0×1) النواعير× المجد(1×0)- الاتحاد × الكرامة (2×1) – الشرطة× الحرفيين(2×1) - الوثبة× حطين( 2×2).

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني