كــلام فــــي الكــرة

العدد: 9336

17-4-2019

 

تأجّل حسم دوري الشباب، وانتقلت الشكوى من التحكيم إلى منافساته، وخرجت إلى العلن قبل جولتين على نهايته مع توجّه فريق شباب تشرين للاحتفاظ باللقب للسنة الثانية على التوالي ومنافسة قوية من الكرامة الذي ينتظر هدية نهاية الموسم ليتوّج باللقب..
لسنا هنا بصدد الحديث عن دوري الشباب ومنافساته ولا عن توقعات الفوز بلقبه ولكنه التحكيم الذي يكاد يكون هو الأسوأ هذا الموسم في كلّ المنافسات إذ نادراً ما تمرّ مباراة دون أخطاء مؤثرة أو دون قرارات إشكالية، فمتى يمتلك حكامنا الكفاءة المطلوبة ليرفعوا أنفسهم عن الشبهات والتشكيك؟
لا ننعي التحكيم السوري، ولكن أكثر من عامل مساعد لا يتوافر لهم، ومع هذا بإمكانهم كما كانوا في السابق أن يكونوا صمام أمان الدوري، وكل ما هو مطلوب أن يحكّموا ضمائرهم ويعطوا كلّ فريق حقّه وأن تقلّ مساحة الأخطاء (الإنسانية) وغير الإنسانية وأن يكون التعاون بين حكم الساحة ومساعديه بأعلى مستوى، وقد لاحظنا خلال مباراة حطين مع الساحل في الجولة السابقة من الدوري أكثر من حالة عدم تفاهم بين حكم الساحة محمد عبد الله ومساعديه وهذا ما يوتّر الجمهور ويقوده إلى تصرفات لا نتمناها أو إلى تحليلات نحن في غنى عنها مع ملاحظة أن المباراة أقلّ حسماً من غيرها، ولو حدث هذا الأمر في مباراة مصيرية لاشتعلت جماهيرها!
على المدرجات أيضاً تحضر منافسات من نوع آخر بين جماهير الفرق المتبارية وهي من أجمل المنافسات شرط ألا تتعدى حدود الذوق العام، هذا التجاوز الذي يحصل على المدرجات منع حضور المباريات (عائلياً) رغم الرغبة بذلك لدى كثيرين.

علي محمد


طباعة   البريد الإلكتروني