في الجولة الرابعة من إياب الدوري الممتاز ديربي بين جبلة وتشرين.. والنواعير ضيفاً على حطين

العدد: 9292

14-2-2019


تقام يوم غد الجمعة مباريات الجولة الرابعة من إياب الدوري السوري الممتاز بكرة القدم.
أقوى لقاءات هذه الجولة سيكون مسرحها ملعب البعث في جبلة بين فريقها وضيفه فريق تشرين بديربي اللاذقية الثاني، وتأتي أهمية المباراة كونها ستشهد صراعاً لكسب النقاط الثلاث بين طموحين مختلفين، فأصحاب الدار يريدونها فوزاً للهروب من مؤخرة الترتيب بينما الضيوف للبقاء في قمة الصدارة.
وعلى ملعب الباسل في اللاذقية، يستضيف حطين المنتشي بفوزه الأخير على المتصدر السابق الجيش ضيفه النواعير في مباراة يريدها حطين تأكيداً على استعادة التوازن.
في طرطوس، يواجه الساحل مباراة صعبة جداً أمام ضيفه الاتحاد وخاصة بعد عودة الأمل للضيوف للمنافسة على اللقب من جديد.
وعلى ملعب الفيحاء بدمشق، يواجه فريق الشرطة ضيفه الكرامة بمباراة يريدها الطرفان فوزاً لنسيان ما فاتهما كونهما خسرا في الجولة الماضية.
وعلى ملعب السابع من نيسان في حلب، صراع من نوع آخر بين متذيل الترتيب فريق الحرفيين وضيفه المجد الثاني عشر.
كما يواجه الوثبة المنتشي بفوزه في ديربي حمص على جاره الكرامة مباراة صعبة أمام متصدر الدوري حالياً فريق الوحدة.
بينما يحلَّ فريق الجيش ضيفاً ثقيلاً على فريق الطليعة بملعب حماة البلدي في مباراة صعبة يحاول فيها الطرفان تعويض خسارتهما في الجولة الماضية.
ديربي الأخوة.
في كل ديربيات العالم هناك توتر وضغط بين الفريقين المتنافسين وشد وجذب بين مشجعيها في الأحوال العادية ، فكيف إذا كان هناك صراع على نقطة قد تحسم لصاحبها بطولة دوري أو تنجيه من هبوط؟؟ وبالطبع هذا أمر واقعي وطبيعي بلقاءات الجيران.. لكن يمكن أن يبقى هذا التنافس شريفاً وحضارياً في الميدان.. ويمكن أن يكون كرنفالاً جماهيرياً على المدرجات بغض النظر عن هوية الفائز بالمباراة..
ومباراة الديربي بين الجارين جبلة وتشرين وقبل أن تكون بين جارين عزيزين هي بين ناديين عريقين ، شاءت الصدف أن تكون ذات أهمية كبيرة بنقاطها كونهما يصارعان على النقطة سواء للبقاء في الصدارة كما حال تشرين أم للهروب من شبح الهبوط كما حال جبلة وهذا ما أدى إلى ما نشاهده اليوم من شحن بين مشجعي الفريقين زاد عن حده نتيجة الترتيب وأهمية النقطة.
والعاشق المتعصب لفريقه لا يدري أنه يحمّل أعباء إضافية على اللاعبين والكادر الفني والتدريبي ويزيد من حساسية اللقاء أكثر من اللزوم ،عوضاً عن أن المفروض أن يكون التشجيع والدعم محفزاً للاعبين ليقدموا الأفضل في الميدان...
وهنا على الجميع أن يدرك أن هذه المباراة كمثلها من المباريات عبارة عن فوز أو خسارة أو تعادل وتنتهي بمجرد أن يطلق الحكم صافرة النهاية ، فلماذا لا نجعل منها كرنفالاً رياضياً وجماهيرياً في الملعب تظهر الوجه الحضاري للمدينة وعراقة الناديين في الكرة السورية؟؟
أتمنى أن يدرك من سيذهب ليحضر المباراة ذلك ويساعد فريقه في تقديم وجبة كروية دسمة بتشجيع منقطع النظير تسوده المحبة والألفة، فقد يكون الأداء الفني الجيد عاملاً مخففاً للفريق الخاسر مهما يكن.

عفاف علي


طباعة   البريد الإلكتروني