في ثاني جولات إياب الدوري الممتاز تشرين يحسم الديربي بشطارة.. والساحل يبعد الوحدة عن الصدارة

العدد: 9288

10-2-2019


حسم فريق تشرين ديربي اللاذقية لمصلحته وتغلب على جاره حطين بهدف وحيد في المباراة التي جرت بينهما على ملعب الباسل في اللاذقية لحساب الجولة الثانية من مرحلة إياب الدوري السوري الممتاز بكرة القدم، سجل الهدف الوحيد المهاجم عبد الرحمن بركات في الشوط الثاني في المباراة التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً امتلأت به المدرجات وبذلك حافظ تشرين على موقعه في قمة الترتيب برفقة الجيش الذي فاز هو الآخر بنفس النتيجة بهدف وحيد على مضيفه الوثبة في الملعب البلدي بحمص عبر مهاجمه باسل مصطفى قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق، علماً أن الوثبة أضاع ركلة جزاء في هذه المباراة نفذها أنس بوطة وتصدى لها حارس الجيش أحمد مدنية.
وأبعد فريق الساحل ضيفه الوحدة عن الصدارة المشتركة مع الجيش وتشرين بتعادله معه بهدف لهدف في المباراة التي جرت على ملعب الصالة بطرطوس، وسجل لاعب الساحل محمد حمو هدف الوحدة خطأ في مرماه بعد نصف ساعة من بداية اللقاء، وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة تمكن الساحل من معادلة النتيجة بهدف لمجد شلهوم.
وعاد فريق الاتحاد بثلاث نقاط ثمينة من ملعب حماة البلدي بعد تغلبه على مضيفه النواعير بهدف وحيد سجله عمار شعبان من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بدقيقة، علماً أن حارس النواعير أحمد الشيخ كان قد تصدى لركلة جزاء في بداية الشوط الثاني نفذها محمد غباش لاعب الاتحاد.
وزاد فريق الشرطة من معاناة جاره المجد الذي يقبع في مؤخرة الترتيب وفاز عليه بهدفين مقابل هدف.
سجل للشرطة أحمد حمو خطأ في مرماه في بداية الشوط الثاني وبعدها بعدة دقائق سجل مازن علوان الهدف الثاني للشرطة وقبل نهاية المباراة بدقيقتين يقلص المجد الفارق عبر المخضرم رجا رافع.
وعانى الطليعة في مباراته مع مضيفه الحرفيين متذيل الترتيب قبل أن يفوز عليه بهدف نظيف جاء في منتصف الشوط الثاني في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب السابع من نيسان في حلب وجاء الهدف عبر اللاعب محمد زينو.


فوز لتشرين ومرحى لحطين
مباراة كبيرة قدمها فريقا حطين وتشرين في ديربي الجيران على أرض استاد الباسل وسط حضور جماهيري كبير تزينت به المدرجات بالإصفر والأزرق وصل إلى ما يقارب 30 ألف متفرج، والعنوان العريض لهذه المباراة كان إن لم تسجل سيسجل عليك، حيث للأمانة لعب حطين مباراة العمر وكان الافضل في الخطورة لكن لاعبيه لم يعرفوا طريق المرمى رغم الفرص الصريحة للتسجيل مقابل انضباط تكتيكي واضح لتشرين فعرف من أين تؤكل الكتف وخرج فائزاً بهدف.
الشوط الأول كان حطينياً بامتياز فكان مجمل اللعب في وسط ملعب تشرين وتم تهديد مرمى تشرين بأكثر من مناسبة عبر السالم والصلال والعويد، لكن التسرع ويقظة حارس ودفاع تشرين في كثير من الأحيان بدد حلم حطين في هزالشباك، مع بعض المحاولات التشرينية بالمرتدات لتسجيل هدف مباغت عبر ورد السلامة لكن دون جدوى أو خطورة لينتهي الشوط الأول سلبياً.
في الشوط الثاني، دخل حطين بنفس الهمة والضغط على مرمى تشرين لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب ويفرح عشاق الحوت وكاد أن يحقق المراد معتمداً على تراجع لاعبي تشرين إلى الخطوط الخلفية ، لكن سرعان ما استفاق تشرين إلى خطورة الوضع فبدأ بتنظيم صفوفه ونقل الكرات عبر خطوطه الثلاث، واستغل ذلك سريعاً بعد دخول المالطا الذي استلم كرة الكردغلي واخترق على أثرها جزاء حطين وحولها عرضية إلى عبد الرحمن بركات ليتابعها بقوة داخل الشباك هدفا أشعل المدرجات التشرينية فرحاً، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة كان عنوانها الهجمات المتبادلة ، حطين بحثاً عن التعديل وتشرين للتعزيز، لكن فرص حطين كانت الاكثر وأخطرها فرصة السالم في الوقت البدل الضائع من كرة معكوسة داخل جزاء تشرين تابعها برعونة من فوق العارضة وهو في شبه انفراد تام، لتنتهي المباراة بفوز تشريني وحسرة حطينية على الفرص المهدورة.

تصوير: لطفي الأسد

 

مهند حسن


طباعة   البريد الإلكتروني