دور المدير في معالجة مشكلات المعلمين وسوء تكيفهم

الوحدة : 13-1-2021

أقام قصر الثقافة في بانياس محاضرة بعنوان (دور المدير في معالجة مشكلات المعلمين وسوء تكيفهم) ألقاها الموجه الاختصاصي في الإرشاد النفسي والاجتماعي في تربية طرطوس الأستاذ شادي واصل وعرف المدير بأنه شخص مسؤول عن تنفيذ قرارات المنظمة التي كلفته بمهامه وتقسم الإدارة إلى إدارة مدرسية، صفية، تربوية التي تخص وزارة التربية وأمور التربية والإدارة العامة التي تهتم بكافة القضايا، كما صنف المعلمين بمجموعة تتألف من اثني عشر معلماً مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية وبدأ الحديث بالمعلم المتذمر ذي الشكوى الدائمة وهنا يجب على المدير الرجوع إلى ملفه ومعرفة خلفيته العلمية والعملية فقد يكون السبب كثرة الأعباء والضغوطات ويساعده المدير الناجح بتكليفه بأعمال تتناسب مع طاقاته، وهناك المعلم الفوضوي الذي يفقد السيطرة على تلاميذه فيكون دور المدير القيام بجلسات مع المعلم وشرح أهمية التنظيم واصطحابه بجولات تدريبية، أما فيما يخص المعلم الكسول فهو المعلم الذي يقاوم أي عمل يوكل إليه ويساوم على الحد الأدنى من النصاب وهنا على المدير مراجعة ملف المعلم لمعرفة عدد سنوات خدمته وتقاريره السابقة فقد يكون السبب عدم تقدير أعماله السابقة بالإضافة لتشجعيه وتحفيزه، فيما يكون دور المدير مع المعلم المستجد بتنظيم برنامج زيارات لزملائه القدامى ومتابعته تدريبياً، أما المعلم كبير السن وخاصة ممن يمارس الطريقة التقليدية يقوم المدير بتقوية العلاقة بينه وبين المعلمين الشباب وتصعيد ثقته بنفسه أو توكيله بمهام إدارية، وبالنسبة  للمعلم المنعزل الذي يكون جل اهتمامه بتنفيذ مهامه دون الانخراط مع الآخرين يكون دور المدير بإخراجه من عزلته من خلال الاجتماعات والزيارات الصفية وغيرها، فيما يجب معرفة جذور مشكلة المعلم المغرور وإشباع حاجته  والتوجيه القائم على الإقناع خاصة وأن سبب الغرور قد يكون مصدراً نفسياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً، أي ليس له علاقة بمجال العمل، ويجب أن يبين المدير للمعلم المزاجي أن العمل لا يعتمد على المزاجية ولا يتفق مع التذبذب ويجب ألا ينعكس هذا على البيئة المدرسية ويكون هذا بأسلوب أخوي،  وتحل مشكلة المعلم غير المؤهل عن طريق تنظيم برنامج لزيارة زملائه المتمكنين لملاحظة طرق تدريسهم ومشاركته بدورات تدريبية، أما في حالة المعلم غير الملتزم الذي يدعي حجج واهية لتبرير عدم حضوره يواجه المدير هذه المشكلة بمعرفة الأسباب الحقيقية لها ومساعدته بالقضاء على السبب، وانتقل بعدها إلى المعلم الثرثار وهو الذي يتدخل في كل صغيرة وكبيرة ويكون دور المدير هنا تخصيص وقت للحديث لكل معلم ويكون المعلم الثرثار آخر المشاركين، أما المعلم المشاغب الذي يقوم بنقل الشائعات ويروج الأخبار لترويج المشكلات الشخصية دراسة أسبابها والتوجيه السليم وشغل وقته بنشاطات طلابية، أخيراً المعلم الخجول وتتعدد أسباب الخجل قد تمون اسباب اقتصادية أو اجتماعية أو صحية كالتأتأة ويكمن العلاج بتكليفه بمهام وتوجيه الأسئلة له بالإضافة لتشجيعه وتوجيه الإطراء له.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني