المراهق.. والكسل المدرسي

الوحدة : 13-1-2021

 الأسرة كاملة شاملة تحيط بها الكثير من المواقف الاجتماعية والعائلية المعقدة أحياناً لكن إذا تداركناها مسبقاً وعرفنا كيف نتصرف عند كل موقف أو مشكلة تواجهنا سنشعر بأن الأمور سهلة وبسيطة.

 كانت نتائجه جيدة جداً في المدرسة وفجأة أصبح لا يفكر سوى بالاستمتاع مع الأصحاب وإهمال واجباته الدراسية.

 هذه الحالة تنتاب العديد من المراهقين وتبدأ أحياناً في فترة ما قبل المراهقة والمراهق يغلب عليه تأثير الجماعة وفي هذه المرحلة يعجّ الطلاب المتميزون والذين يتمثلون بأساتذتهم بدلاً من الانضمام إلى مجموعة المشاغبين في الصف أضحوكة غيرهم من الرفاق وفي طرح للأسباب التي تسهم في تعزيز الكسل المدرسي لدى المراهقين جاء الآتي:

- الحاجة إلى التشبه بالأصحاب فبعمر الثالثة عشرة وما فوق يشعر الولد بالحاجة إلى أن يأخذ مكانه ضمن مجموعة معينة من الأصدقاء ويلجأ إلى التحدث والتصرف مثلهم وارتداء الملابس الشبيهة بملابسهم ،وهنا يبدأ هاجس اتباع الموضة والاستمتاع مع الأصحاب في محاولة لمجابهة القلق الناجم عن التغييرات الجسدية والنفسية التي ترافق نموه.

 - الشعور بأنه لم يعد طفلاً ما يدفعه للتمرد وبالتالي يندفع للتقرب من الأصحاب أكثر والخروج عن طاعة الأهل.

- عدم إيجاد ضرورة لتعلم بعض المواد الدراسية التي يعتقد أن لا معنى لها بالنسبة إليه فماذا تفيده قواعد اللغة أو حفظ النصوص أو الحساب، وهكذا يبدأ الملل في ساعات الدراسة وبالتالي الكسل فيها.

وعن كيفية التعامل مع المراهق الطالب لتفادي كل التأثيرات السلبية فيه يجب على الأهل مراعاة النقاط الآتية:

-  تفهم تمرده لأنه نوع من نموه العقلي والجسدي وعدم منعه من الخروج أو مرافقة أصحابه أو فرض أصدقاء معينين عليه.

- تشجيعه بزيادة ثقته بنفسه واستعمال العبارات الإيجابية معه كقول أعرف أنه يمكنك الحصول على نتائج أفضل فأنت من الطلاب الأذكياء.

-اجتماع الأهل بأساتذة الطالب وإيجاد الحلول اللازمة لجذبه ورفعه للاهتمام بكافة مواده عن طريق طرح الأفلام الوثائقية كإعداد البرامج التي تظهر أهمية كل مادة وكيف تفيده في المستقبل.

-  الدروس الخصوصية في المنزل لن تنفع طالباً يرفض أصلاً فكرة الاهتمام بالمدرسة والدروس ،ولذلك فالأفضل أن يتم الاستغناء عنها في هذه الحالة.

 فليس من الجيد أن يقع اللوم على المدرس الخصوصي يجب أن يتم العمل أولاً على كيفية إعادة جذب الطالب للمدرسة والمواد الدراسية لأن الساعات الخصوصية تعطي للتلميذ الذي يشعر بضعف معين في أحد مواده ويريد التحسن فيها بتشجيع من الأهل.

لمي معروف


طباعة   البريد الإلكتروني