روضـــــات.. في قــــــراءة ولغــــــات

العدد: 9487

الأربعاء:11-12-2019

 

 روضات تنتشر في كل حي بالمدينة وحت تزايد عددها في القرى البعيدة والقريبة، وتضرب بأطناب العلم فيها واللغات والفنون، لتنال ما استطاعت من الصغار ولتزيد عليهم بعض الألعاب وتضيف على ألسنتهم لغات أعجمية وغربية، والشاطر يختار، فهل هذا الأمر صواب أم أنه خطأ كبير يقعون فيه بوزر وأثم فالسباق قد دخلوا عنوة فيه فما الشروط ؟

السيد أحمد مدير إحدى الروضات أكد أن الصغار من عمر السنتين هم في الروضة لحاجة الأهل للأمر وهم موظفون، ولكن الأطفال الصغار وقبل الثالثة من العمر لا يحبذ تلقينهم القراءة والكتابة ويفضل لهم بعض الألعاب والدراسات تؤكد وتوصي بعدم تكليفهم ما يفوق قدراتهم في الإصرار على إمساك القلم والكتابة قبل أن يبلغ الرابعة من العمر، لكن يمكن أن تجدي بعضهم قد أمسك القلم بغير تأكيد من المعلم ليخربش ويرسم ويقهقه عندما ينتج شيئاً مبهماً على الورقة، لكن علينا يقتصر الأمر تنشيط ذاكرته والغناء والتلوين وقراءة القصص التي يحبها.
على الأهل التمهل وعدم تحميل أطفالهم هذا الضغط مع أن له أهميته في علاج بعض المشكلات التي يعانيها أطفالهم مثل تأخر النطق وتعثر الكلام بفمه، أو نشاطه المفرط ، لكن تعليمه لغة ثانية يشتته ويعيق عنده الكلام، وعلينا تعليمه لغته الأصل العربية قبل أي لغة ، أما السن التي تسمح لنا بتعليمه الأجنبية ليس قبل الرابعة بالنسبة للطفل الغير متأخر بالكلام، حيث يكون في سن قد تسمح له بنطق جملة فيها حروف الجر والأسماء، بعدها ليكن له الأمر في لغة أجنبية أما الذي تأخر بالكلام ،فعليه الانتظار لحين أن ينطق ما نطق به الطفل الصحيح المعافى بشكل سليم.

هدى سلوم


طباعة   البريد الإلكتروني