واجبات المدرّسين ومهامهم

العـــــدد 9485

الإثنين 9 كانون الأول 2019

 

سؤال وجهناه إلى مجموعة من المُدرّسات: ما هي واجبات المُدرّس الحقيقي ومهامه؟
المُدرّسة السيدة نهلة تقول: حين بدأتُ بمزاولة مهنة التدريس أخذتُ أفكر بالطرق التي تجعلني أكثر قرباً من طلابي، فأنا ينبغي أن أكون المثال الذي يحتذى، فهم كأبنائي تماماً، إنني أحرص عليهم من النواحي كافة، ولأنني أحب أن أراهم على درجة عالية من الفهم والعلم، رأيتُ أنه من واجبي قبل أي أمر أن أزيد من ثقافتي في كل يوم، كي أكون مرجعهم الأول، إذ إنني أحرص على القراءة ومتابعة كل ما هو جديد على الساحة الثقافية، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالشؤون التربوية من خلال المحاضرات والندوات التي يمكنها أن تخدم مصلحة التلاميذ والطلاب، وكيفية التعامل معهم.
المُدرّسة السيدة رنا تقول: مهمتي لا تتحدد في شرح الدرس ونقل المعلومات فقط، إنما في أمور أخرى، منها التعاون مع الآباء والأمهات حين تستدعي الحاجة، وبخاصة إذا كان لدينا طلاب لهم أوضاع صحية معيّنة، أو مشكلات نفسية خاصة، فأنا شخصياً أحاول بصورة دائمة أن أتواصل مع أولياء الأمور لنتعاون على حل كل مشكلة تصادفنا، ومن الجدير ذكره أن هذه المشكلات ينبغي أن تكون سرية غير قابلة للنشر أمام من لا يعنيه الأمر.
المُدرّسة السيدة هديل تقول: أهتم أنا بصورة أساسية بتثقيف تلاميذي، إذ من الضروري أن يقوم المعلم بتخصيص بعض الوقت من الحصص الدراسية للحديث عن أمور من شأنها أن تعمل على زيادة ثقافة التلاميذ في المجالات كافة، بما يتناسب مع مستوى فهمهم، هذا بالإضافة إلى ضرورة التواصل مع أهاليهم، ومساعدتهم على تجاوز العقبات التي تعيق تطور أبنائهم دراسياً واجتماعياً ونفسياً.
المُدرّسة السيدة رنيم تقول: أحرص دائماً أن تكون هناك مساحة للحوار الهادئ بيني وبين طلابي، إن الطالب يبحث عن من يتفهمه، ومن يستمع إليه بكل روية وهدوء، فواجبنا أن نبذل قصارى جهودنا لمساعدة طلابنا، وحل مشكلاتهم التي تعترض طريقهم، كما علينا أن نقنعهم بأهمية الاجتهاد في دراستهم، وكل ذلك بأسلوب جميل هادئ مقنع بعيد عن التأنيب والعقاب، كما علينا أن نشجعهم على تنمية هواياتهم ومواهبهم إن لمسنا وجودها لديهم.

د. رفيف هلال


طباعة   البريد الإلكتروني