الزومــــــبا.. لأطفـــــــال يعبـّرون عــن أنفســــــهم

العدد: 9409

21-8-2019

انتشرت في هذه الأيام بالنوادي والمراكز والجمعيات الأهلية وغيرها كما النار في الهشيم الزومبا وبعض الألعاب لأطفال شكلوا هاجس أهاليهم كيف يمكنهم تمضية بعض ساعات النهار بفائدة أو غيرها خارج المنزل لحين عودة الأهل من وظائفهم؟ كما أن بعضهم وحتى الشباب يمكنهم المشاركة والاستمتاع بساعة رقص ترفيهية.

السيدة منى الأطرش حدثتنا عن فوائد الزومبا للأطفال فقالت: للرقص فوائد عديدة تشمل فوائد بدنية ونفسية وفكرية، فهو يجعلهم أكثر رشاقة وأشد لياقة، كما يعزز عندهم الحركة في توازن وتناسق وأيضاً يساعدهم عل تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم الاجتماعية ليكونوا أكثر قدرة على العمل والمشاركة مع الجماعة, وتحسين مهارات الاستماع والإنصات من خلال ملاحظتهم لتغير الإيقاع والانتباه لتعبيرات الوجه وإيماءات الجسد ونبرة الصوت ونغمته، كما يقوي روابط علاقتهم بوالدتهم وإخوتهم ويجعلهم أكثر وعياً بالذات وأكثر قدرة للتعبير عن مشاعرهم، فالغناء والموسيقى المنبعثة في الصالة الفارغة تشكل بحضورهم مشهداً يتطلب تنمية خيالهم ويوسع مداركهم وقدراتهم على الإبداع، كما يساهم في زيادة وعيهم لذاتهم وتقدير جسدهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتقويتها، كما يزيد نسبة الأوكسجين بالدم الذي يحسن الانتباه ويقلل التوتر.
لهذا ندعو الأم لمشاركة أطفالها في ألعابهم ورياضاتهم ولتخصيص بعض الوقت للرقص مع أطفالها، فلطالما أحبت صغيرتها أن تلبس فستاناً يشبه ثوب الفراشة لترقص وترخي جدائلها لنسمات الإيقاع والموسيقى.
الزومبا تهتم بالروح والجسد، وهي واحة فيها الترفيه والراحة والمتعة، تسمح للأطفال بالتنفيس عن ضغوط يواجهونها بطريقة قريبة من طفولتهم والبراءة تخلصهم من العنف والتوتر، وقد تحولت إلى واحدة من أهم البرامج في النوادي والمراكز المجتمعية وتعد أكثر الرياضات شيوعاً وأشدها رغبة عند الجميع صغاراً وكباراً.


طباعة   البريد الإلكتروني