نبلســـــــــم الجـــــراح... و مشـــــوارنا طــــويل

العدد: 9409

21-8-2019


مجموعة (بلسم روحك) تعمل بصمت، تمدّ يد العون والمساعدة للجرحى وذوي الشهداء، ساهمت بأعمال خيرية عديدة.

السيد فايز شناني المسؤول عن المجموعة حيث قال: هدفنا الأساسي ينطوي تحت أهمية العمل الخيري الإنساني، وهو تحقيق الخير ونشر التكافل والتضامن الاجتماعي للنهوض بالمجتمع نحو الأفضل، والعمل الخيري يعد من أسمى الأعمال الإنسانية فهو واجب على كل إنسان حتى يسود السلام ويعمّ الخير والوئام.


نعمل بتواضع وصمت وأمانة، لا نبحث عن الشهرة والمناصب فقد استطعنا خلال فترة قياسية وبجهود أهل الخير والعطاء أن نجسد شعارنا (معاً نبلسم الجراح والأرواح) ومشوارنا طويل سنكمله حتى النهاية، هذا هو واجبنا وواجب كل إنسان شريف في الوطن والعالم.
ويضيف: البداية كانت بتقديم بعض المساعدات للجرحى وذوي الشهداء، والقيام بزيارات ميدانية، ومعرفة الأكثر عوزاً وحاجة منهم.
بعد ذلك زرنا الجبهات وبعض مواقع جشينا الباسل، وقدمنا بعض الاحتياجات الضرورية كالطعام والألبسة الداخلية والقفازات واللفحات والأغطية المطرية، وذلك بالتعاون مع تجمع (لنحيا معاً) بوجود الشهيدة سهام الشبل والأخت حنان مرتضى، ثم قررنا أن يكون لنا نشاط خاص يتعلق بمجموعتنا التي بدأت بأربعة أشخاص وهناك تعاون مع بعض الجمعيات الخيرية منها إيثار، والقلب المعطاء.
وأضاف شناني: قمنا بزيارات عديدة للجرحى الأكثر عجزاً وذوي الشهداء الذين يعانون من ضيق الحال بسبب الإيجارات للسكن وغلاء المعيشة، وبعض العائلات الفقيرة والمهجرة، وتقديم بعض الأدوية والقرطاسية لهم في اللاذقية وريفها، وطرطوس وريفها، وحمص وريفها، بالإضافة إلى بعض الحالات في دمشق وريفها أيضاً، وبشكل عام عملنا لم يقتصر على تقديم بعض المبالغ النقدية بل تابعنا الكثير من الحالات الإنسانية، وتواصلنا معهم، وشاركناهم أفراحهم وأتراحهم، كما قدمنا الكراسي العادية لبعض الجرحى وكرسي كهرباء لجريح، واشترينا موتوراً كهربائياً لجريح آخر، وتمّ تجهيز موتور كهربائي لجريح يعاني من الشلل وقدمنا براداً منزلياً، ووزعنا بعض الحصص الغذائية والألبسة والأحذية ومن خلال جولاتنا الميدانية رأينا أن هناك بعض الجرحى لا يطالبون سوى الاهتمام بهم وبلسمة أرواحهم المتعبة، وهذا ما يتمّ التركيز عليه خلال عملنا الإنساني الذي ليس لنا به أي منّة، بالتأكيد هذا واجبنا تجاه من قدموا أرواحهم ودماءهم في سبيل الأرض والعرض،
وكذلك قمنا بتنظيم رحلة لمجموعة من الجرحى إلى نادي الضباط بالتعاون مع المحافظة، وقد قدمنا ترخيصاً رسمياً باسم الجمعية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن طريق المديرية في اللاذقية، وقد وصلت الإجراءات إلى مراحلها النهائية ونحن حالياً بانتظار قرار الإشهار وعملنا يعتمد على التبرعات والمساهمات من الأهل والأصدقاء الافتراضيين على صفحة الفيس بوك.

مريم صالحة


طباعة   البريد الإلكتروني