في رحاب العيد..

العدد: 9405

8-8-2019

للكلمة ردود، وللفرحة وجود، ولأيام العيد وقت يكاد يكون غير محدود، تتوالى الأعياد، عيد ماضٍ وآخر مقبل، وجيشنا الباسل صامد في ميادين القتال متصد للغزاة، لأعداء الأرض والإنسانية، كان ومازال رمزاً للعروبة والوطنية.

يقطع خيوط تمددهم ويفك حقول ألغامهم محتسباً، صابراً، يرسم طريق الخلاص من هذه الجمرة الفتاكة ببسالته وعرقه ودمه.
في صباحات أيام العيد ترنو قلوب الأمهات السوريات نحو السماء خاشعة متوسلة أن يغفو نزف جراحها المفتوحة على المدى منذ سنوات مريرة مضت، فلم تبق زهرة أو نبتة أو ذرة تراب إلا عمدت بالدماء.، وهذه الدماء ليست من أبنائنا فحسب بل من جوارحنا، أفئدتنا من كل خلايانا..
ففي كل عيد كان لنا أعراس (عرس وطني، شهيد، إيقاظ جرح)، هو وجع أم شوق أم موعد عيد .
والعيد كلمة تسر الصغير والكبير لكن لا معنى للحديث عن العيد ما لم يقرن بالحديث عن حماة الديار وصانعي فرحته وبهجته لذا الحديث عن العيد والجيش يجمع بين الفرح والأمان والألفة..
بالتالي أجمل هدايا العيد تضحيات جيشنا الدائم على التوالي وصنع الانتصارات لمجتمعه على كامل الجغرافية السورية، فهي أثمن وأغلى وأرفع.
مرابطة بواسل الجيش العربي السوري في خنادق القتال، لا فرق لديهم بين الأيام العادية وأيام العيد، أعياده الانتصارات التي ينجزها ومنها ترسم بشائر الفرح والبهجة على وجوه الأطفال والسوريين..
نستذكر بالأمس القريب ذكرى عيد الجيش العربي السوري (لنا انتصارٌ وللباغين إرغامُ)، فتحيةٌ لجباه مكللةٍ بغار البطولة والنصر.

ياسـر علي


طباعة   البريد الإلكتروني