حلويات العيد ..

العدد: 9405

8-8-2019

ليس سهلاً أن تدخل محل للحلويات في المدينة ساعة العصر, فالازدحام لشراء حلويات العيد أمر لا يوصف على الرغم من ارتفاع الأسعار, إلا أننا اكتشفنا أن هذا الازدحام لا يعطي مدلولاً على القوة الشرائية للمواطنين فهناك من يقصدون تلك المحلات لمعرفة الأسعار ثم يغادرون بهدوء، فيما يقف آخرون لمشاهدة الحلويات من خلف الزجاج للتمتع برؤيتها فقط.

وعن بعض أصناف الحلويات وطريقة صناعتها حدثنا صاحب أحد محال الحلويات المعروفة في المحافظة قائلاً: الحلويات الجافة كالمعمول والعجوة (التمر) تتكون من الدقيق بأنواعه الزيرو والأصفر والأبيض والسمن النباتي أو الحيواني حيث يمزج كل كيلو غرام واحد من الدقيق مع نصف كيلو غرام من السمنة لتنتج عجينة تضاف إليها أوقية ماء ومثلها سكر بالإضافة إلى ملعقة صغيرة من القرفة وملعقة ماء زهر وخلال نصف ساعة تتماسك وتقطع بقوالب خاصة للمعمول أو العجوة وترتب بالصينية ثم تخبز بالفرن بدرجة حرارة 180 درجة، أما الغريبة تحضر بالدقيق الأبيض 1كغ و1/2 كغ من السمن النباتي أو الحيواني مع السكر الناعم وملعقة صغيرة الفانيل وملعقة صغيرة ماء زهر ثم تعجن وخلال نصف ساعة تتماسك العجينة وتوضع في الثلاجة لمدة ساعة وبعدها تقطع حسب الذوق مع إضافة الفستق السادة أو الرطب على وجهها قبل وضعها في الفرن بحرارة 80 درجة مئوية، أما الكنافة الخشنة والتي تشتهر بها المحافظة فتحضر بعجينة الكنافة لوحدها مع إضافة السمن الحيواني أو النباتي مع الجبنة الحلوة المحلاة ثم تقلب على النار مع التحريك المستمر ورداً على سؤال حول إعداد القطايف قال: توجد في السوق رقائق من القطايف الجاهزة وهي جيدة الصنع أما عن طريقة الإعداد فهي تختلف من طبق لآخر حسب نوع الحشوة فبعضهم يقوم بحشو القطايف بالجبنة الحلوة أو بالمكسرات كالفستق والبندق والجوز فضلاً عن الزبيب أو جوز الهند أو الفستق السوداني ثم وضعها في حوض الزيت الحامي بدرجة 180 درجة حتى يصبح لونها برتقالي فبعض الناس يفضلونها مقرمشة يتم تناولها في نفس اليوم أو الاحتفاظ بها إلى اليوم التالي كي تكتسب بعض الليونة فيصبح طعمها مختلفاً.
وهكذا يبقى الخيار لرب الأسرة إما أن يشتريها جاهزة أو صناعتها في المنزل أو يكتفي بالنظر إليها من خلف الزجاج لتترك أسعارها غصة في حلوق كثير من الناس وكل عام وأنتم بخير.

 لمي معروف 


طباعة   البريد الإلكتروني