إدمان التسـوق «يفش الخلق»

العدد: 9405

8-8-2019

لم يعد التسوق هدفاً لإحضار حاجات ضرورية بل بات ملاذ العديد من الفتيات للهروب من موقف مزعج لشعورهم بالراحة عند القيام به، عن التسوق وحب الناس كانت لنا اللقاءات الآتية..

* تقول هيفاء علي وهي صاحبة إحدى المحال التجارية: كل الفتيات يتمنين شراء الكثير والكثير لكن الأحوال المادية تقف عائقاً عند البعض، فيما توجد فتيات أخريات لا يعنيهن موضوع المال، فيشترين ما يحتجنه وما لا يحتجنه وكمثال على ذلك تتردد إلى المحل إحدى السيدات وتشتري كميات كبيرة وفي فترات متقاربة، أثار فضولي الموضوع وسألتها فكان جوابها (لدي أشياء لا تزال بأكياسها ومن قبل الأزمة ولم تستخدمها بعد) ومع هذا هي تشعر بالمتعة عندما تشتري لمجرد الشراء.
وترى السيدة دعاء غانم في التسوق فشة خلق في كثير من الأحيان وعندما أكون في حالة نفسية سيئة أجد ملاذي الوحيد التسوق وليس بالضرورة أن أشتري كميات أو أشياء كثيرة قد أكتفي ببعض ما يزين الشعر أو حتى مجرد السير بين المحال التجارية يشعرني بالراحة لا أعلم إن كان هذا هو الإدمان وإن كان كذلك فأنا مدمنة تسوق.
وتقول ميس: التسوق لا يعني لي أي شيء حتى أنني أتوجه لمحلات محددة أتعامل معها لأشتري كل ما أحتاج من محل محدد ولا أقوم البحث هنا وهناك صراحة لا أجد في التسوق أي متعة بل أجده واجباً لإحضار حاجات ضرورية.
تخالفها الرأي زينة وتقول: التسوق في أي مكان متعه سواء في المحال التجارية أو عبر الأنترنت، أنا فعلاً أشعر بمتعة كبيرة عندما أتجول بين المحال أو حتى عندما أتابع الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لأن صفحتي عبر الفيس بوك هي عبارة عن سوق فيه عناوين كل الصفحات للمحال التجارية، وعندما أتنقل بينها أشعر وكأني كنت في السوق، وتجولت بين المحال التجارية ولكن مع هذا يبقى للتسوق معنى آخر.
أما ريم علي صاحبة الفكرة الغريبة في التسوق وهو تسوق الخضار والفواكه حيث تجد فيهما ما يبعث فيها السعادة عندما تحضرها، حتى أنها تجد فيها متعة أكثر من أي تسوق آخر.
كذلك قالت السيدة نسرين أبو نظام وهي تعمل لدى أحد المحال التجارية: بالطبع هناك ما يسمى إدماناً للتسوق فإحدى السيدات لا تجد ملاذاً في حال تعرضها لأي موقف مزعج إلا بالتسوق وليس بالضرورة توفر المال فهي تقوم باستدانة ما تريد شراءه لتدفع ثمنه لاحقاً وتقول: إنها لن ترتاح إذا لم تشترِ فهو العلاج الوحيد.
ولكن ما رأي الشباب في موضوع التسوق
يقول محمد ورعة إن التسوق عقوبة ولا أجد فيه إلا التعب لذا أكلف أمي أو أختي بشراء كل ما يلزمني لأخفف عن نفسي ذلك العناء.
فيما يقول مازن صالح: أنا الآن في فترة خطوبة لذا أجد التسوق مع خطيبتي شيئاً جميلاً لأننا نختار سوياً كل ما يحتاجه المنزل ليبقى ذلك ذكرى جميلة، ولكن لا أضمن أن أبقى من محبي التسوق بعد الزواج لأن الكثير من أصدقائي بات واجب التسوق لديهم مجرد هم وقد تنتقل العدوى إلي.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني