بحث ميداني مشترك في جامعة تشرين وسيعمم على بقية المحافظات ... اتجاهات وميول الطلاب نحو التخصصات ومدى تطابقها مع سوق العمل


العدد: 9290
الثّلاثاء 12-2-2019

 

 


تبدأ الخطوة الأولى في مسيرة تطور الجامعات، من تطور الأدوات العلمية فيها، آخذين بالحسبان أن تطورها من صلب تكوينها، وأنّ الأبحاث الميدانية حاجة ضرورية، تحمل في مضمونها استمرارية المجتمع، فنحن اليوم في عصر متسارع، يحمل في كل لحظة جديداً علمياً.

مؤخراً تمّ الاتفاق بين كلية الاقتصاد والتربية على إجراء بحث ميداني في مدينة اللاذقية لدراسة اتجاهات وميول الطلاب نحو التخصصات الجامعية ومدى تطابقها مع احتياجات سوق العمل، وحول أهمية هذا البحث التقينا عميد كلية الاقتصاد الأستاذ الدكتور علي ميا..

• عقدتم لقاءً تشاورياً بينكم وبين كلية التربية ما فحوى اللقاء؟ ما الآلية التي اعتمدتموها للمفاضلة أنتم ككلية الاقتصاد من أجل دخول الطلاب في سوق العمل وربط الجامعة بالمجتمع؟
• • سيتمّ إجراء هذا البحث الميداني المشترك في محافظة اللاذقية ومن ثم سيتمّ تعميم نتائجه على باقي المحافظات.
وتنبع أهمية هذا البحث من كونه يشكل أولوية كبيرة بالنسبة لكل من وزارتي التربية والتعليم العالي في الوقت الحالي، كوننا مقبلين على مرحلة إعادة إعمار البشر والحجر بعد انتهاء الحرب الكونية القذرة التي تشنّ علينا منذ حوالي 8 سنوات من قبل قوى التحالف الأمريكي الصهيوني، وانطلاقاً من هنا فإن نتائج هذا البحث ستشكل أساساً موضوعياً جديداً لإعادة فرز وتوجيه الطلاب بدءاً من المرحلة الثانوية نحو التخصصات العلمية والمهنية المطلوبة من قبل سوق العمل في مرحلة إعادة الإعمار، وكذلك لوضع أسس جديدة وموضوعية للقبول الجامعي، وإحداث تخصصات جديدة وفقاً لاحتياجات سوق العمل ومرحلة إعادة الإعمار وإلغاء التخصصات غير المطلوبة وإعادة تأهيل خرّيجيها بما يتناسب مع الاحتياجات الجديدة وبناء عليه يتم تخفيف معدلات البطالة بين الخريجين كونها تشكل النسبة الأكبر بين العاطلين عن العمل. كما يتمّ الاستفادة من كافة الطاقات البشرية المهدورة من خلال توجيه سياسات التعليم والتدريب بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلية والعالمية وإعادة إعمار سورية المتجددة

نور محمد حاتم


طباعة   البريد الإلكتروني