تشميع عدد من المحلات في سوق الريجي باللاذقية بسبب تعدّيها على الأرصفة

العدد: 
9246
التاريخ: 
الخميس, 6 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
منير حبيب
اللاذقية

اتصل بنا عدد من أصحاب المحلات التي تبيع الخضار والفواكه والأسماك في سوق الريجي القديمة بعد أن قامت الدائرة المعنية في مجلس المدينة بتشميع محلاتهم بداعي التعدي على الرصيف، وأكد جميعهم أنه تمّ إنذارهم منذ ما يزيد عن الأسبوع، وظهيرة يوم الثلاثاء الماضي تمّ تشميع عدد من المحلات ويتساءل هؤلاء لماذا لم يتمّ تشميع جميع المحلات التي تمّ إنذار أصحابها.
أحدهم أبرز إيصالاً يثبت أنه دفع مستحقات مالية للجهة المعنية في مجلس المدينة بممارسة بيع الأسماك، لكنّه أشار إلى أن عدداً من الباعة غير مرخصين بالبيع يعرضون أسماكهم على الرصيف والطرقات دون ضريبة أو سؤال!
رئيس دائرة مراقبة الأملاك العامة في مجلس المدينة المهندس وائل ديوب أوضح ما يلي: نحن كدائرة قمنا ونقوم بإنذار جميع المحلات المتعدية على الملك العام شفهياً وكتابياً وعلى مدار شهر، وفعلاً أنذرنا أصحاب جميع المحلات المتعدية في شارع أبي فراس الحمداني منذ أسبوع، ولكن لم يتغير الحال، فما كان منّا إلاّ أن قمنا بحملة يوم الثلاثاء الماضي لقمع الإشغالات وشمعّنا عدداً من المحلات مع العلم أن هناك أكثر من 3 رخص إشغال عام نظامية في الشارع منها واحد بموقف سيارة لإشغال عدة أمتار وبرسوم مدفوعة حتى نهاية العام الجاري.
أمّا بالنسبة لباعة الأسماك فلهم الحق في عرض أسماكهم داخل المحل وليس على الرصيف، والإيصال الذي أبرزه لكم هو رسوم لا علاقة بإشغال الرصيف.


وأضاف م. ديوب أنه أيضاً تم تشميع عدة محلات في نهاية الشارع المذكور من باعة الخضار ( كومسيون) ،حيث يغلقون الشارع ليلاً وصباحاً ولم يتم تشميع محلاتهم إلاّ بعد إنذارهم عدة مرات وسبق لهم أن كتبوا تعهداً بعدم البيع للخضار والفواكه (بالجملة)، لأن سوق الهال هو المختص بهكذا بيوع، وفعلاً اشتكى عدد من تجار سوق الهال (الجملة) بسبب هذه الظاهرة غير النظامية.


إلغاء التشميع

وعن إلغاء التشميع أوضح م. ديوب بأنه يتقدم أصحاب المحلات المذكورة بطلب رسمي لفك الشمع مع التعهد عند كاتب العدل بعدم إشغال ملك عام مرة أخرى، وأكد م. ديوب بأن الحملة في الشارع المذكور وغيره مستمرة حتى قمع هذه الظاهرة. أخيراً: لا نعتقد أن أحداً منّا كان مواطناً أم في موقع المسؤولية والقرار، إلّا وينظر بعين العطف لمن يبحث عن لقمة العيش بالسبل والوسائل المتوفّرة، ولكن هذا لا يعني أن يؤثر على معيشة غيره.
بالتأكيد إذا غضت طرف العين هذه الجهة أو تلك عن قضايا تتعلق بمعيشة الناس رأينا كيف تحوّلت القضية عند بعض ذوي النفوس الضعيفة إلى غشٍّ في مواد تتعلق بصحة الناس، وبالمحصلة نصل إلى مقولة (لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم).