٢٨ نباتاً طبياً على طريق الانقراض

العدد: 
9246
التاريخ: 
الخميس, 6 كانون الأول, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ميساء رزق

كشفت مصادر مختصة من كلية الزراعة في جامعة تشرين أنّه على الرغم من إدراج النباتات الطبية والعطرية ضمن الخطط الزراعية للاهتمام بها والحفاظ عليها، إلاّ أن التطبيق على أرض الواقع يبقى خارج السيطرة ما جعل بعض الأنواع مهددة بالانقراض، وقلّت بنسبة كبيرة كمية تواجدها، حيث يوجد حوالي ٢٨ نوعاً نباتياً من النباتات الطبية حسب موسوعة الحياة البرية السورية ٢٠١٣ مهدداً بالانقراض مثل: الزعتر البري، الزوفا، السوسن الدمشقي والسنجاري، الشيح العشبي الأبيض، المزراق الحلبي، الخرنوب، الرمث صفصافي القرون، الحرمل، السويد الفلسطيني، الحنظل، علماً أن منطقة ريف القرداحة أصبحت خالية من الزعتر البري بسبب الأخطاء في جمع النباتات الطبية وقطفها من الجذور، وأضافت المصادر بأن الاتجاه للطب الشعبي وزيادة الطلب على استهلاك النباتات الطبية وعدم الإشراف والوعي للطرق الصحيحة لجنيها وقطافها والجمع الجائر كماً وكيفاً بغية الإتجار غير المشروع بها، إضافةً إلى استخدام المبيدات الزراعية والحرائق التي طالت الغابات والمحميات كانت سبباً أساسياً في استنزاف تواجدها.
من جهته أكد مصدر في مديرية زراعة اللاذقية أنه في هذا الصدد وللحد من هذه الظاهرة والسعي إلى علاجها أطلقت مديرية الزراعة في اللاذقية مشروعاً لدعم التوسع بزراعة النباتات الطبية والعطرية من خلال تأسيس المشاتل الخاصة بإنتاجها وإكثارها، كذلك إقرار مشاريع زراعتها وإدخالها في الخطط الزراعية بهدف حمايتها من الانقراض، مشيراً إلى انطلاق برنامج المنح الإنتاجية للأسر الريفية في اللاذقية منذ عام ٢٠١٣ والذي تم بموجبه التخطيط لزراعة حوالي ٩٦ ألف هكتار من النباتات الطبية والعطرية سنوياً وعلى رأسها الزعتر البري، العصفر، إكليل الجبل، اليانسون واعتبارها كمصدر مدرّ للدخل للأسر الريفية ناهيك عن أنها تعد مصدراً للمادة الأولية للصناعات الدوائية والعطرية.
جدير بالذكر أنه يوجد في سورية ٢٦ محمية طبيعية موزعة على ١٣ محافظة وحدائق بيئية هدفها تسليط الضوء على المخزون الطبيعي السوري من النباتات البرية وتعميق الثقافة البيئية تحت إشراف ومراقبة خبراء مختصين.