مع.. «شـــاعر الحــــبّ والغــزل»

العدد: 
9246
التاريخ: 
الخميس, 6 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

روى الشعر المحكي بعذب كلماته، وقال الشعر العمودي فأغنى مقطوعاته، إنه شاعر الحب والغزل محمد غانم، من صافيتا قرية بيت الشيخ يونس، وفي حديث تناول بداياته وأعماله كان لنا الحوار الآتي:
* سنبدأ بقصيدة فماذا تختار؟
بعزة سوري بدي ابدا  
العالم كلو رح اتحدا
سورية راية للعزة  
ياويلو يلي عليها تعدا
صخرة شعبها مابتنهز                
ومافي قوة بتوقف حدا
سورية الله الحاميها                  
وقائدها بشار المدا
* منذ متى وكلماتك تخط الشعر؟
بدأت كتابة الشعر منذ كنت في المدرسة الإعدادية والثانوية كانت محاولات تنال إعجاب البعض أحياناً، كما كنت أقرأ ما كتبت لشعراء أعرفهم بعضهم يعجب بما كتبت وآخرون ينتقدون، لذلك طلبت من أحد الأصدقاء الاستماع إلى قصيدة كنت كتبتها بمناسبة قومية فكان رده لي بالحرف اسمع اكتب ومزق.
عندها حزنت كثيراً وقررت عدم الكتابة وبعد فترة عاد وقال لي: أسمعني ما كتبت، أجبته: لقد تركت الكتابة، سألني لماذا؟  أنت من قلت لي اكتب ومزق، فابتسم وقال لي نعم ولكن لكي تكتب الأفضل عندها عاودت الكتابة من جديد وأصبحت قصائدي جميلة .
* كيف كانت بدايتك؟
كانت بداياتي كتابة بعض القصائد السهلة والقومية والغزلية وكتبت الشعر باللغة العامية بأنواع المحكي والزجل والقصيد، كما كتبت بالفصحى العمودي والحديث حتى حظيت قصائدي ببعض المعجبين وخاصة الشعر المحكي.
* من عرّابك في الشعر؟
عرّابي في الشعر المحكي الشاعر كمال عبد الكريم من سورية والشاعر موسى زغيب من لبنان الشقيق.
* الشعر المحكي هو المفضل لديك لمَ؟
لأن الشعر المحكي مفهوم لدى الجميع وهو للخاص والعام لذلك اتجهت إليه أكثر من غيره.
* ما الفرق بين الشعر المحكي وغيره من ألوان الشعر؟
الشعر هو الشعر إن كان في اللهجة المحكية العامة الدارجة أو باللغة الفصحى أو الحديث منه، جميعهم لهم أوزان على قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي وبحور الشعر وكل له صوره وقصته وتعبيره وجماليته.
* ماذا يعني الشعر بالنسبة لك؟
الشعر عالم آخر من الإيقاع والخيال والتعبير عن المشاعر واختيار وتأليف القصيدة الجميلة مترجماً مشاعره وأحاسيسه من خلال الكلمة والصورة.


* ما هو نتاج إبداعك؟
لديّ ديوانان مطبوعان، الأول بعنوان (اسألي أمّك) والثاني (رشة غزل) وقد تمت تسميتي من قبل أصدقائي الشعراء بشاعر الحب والغزل كوني أميل بقصائدي كثيراً للغزل، أيضاً لدي الآن أكثر من ديوان جاهز للطباعة.
في الختام أشكر صحيفة الوحدة والعاملين فيها، وأقول الرحمة لشهداء الوطن والشفاء للجرحى والعودة بأمان للمخطوفين، متضرعاً لله عز وجل أن يعيد الأمن والأمان إلى بلدي الحبيب سورية بهمة بواسل جيشنا العربي السوري وحكمة قائدنا ورمزنا سيادة الرئيس المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد.
وسأختم بقصيدة (أنا الطفل)
أنا الطفل الوديع ولا أبالي
فـعذراً منك يا أغلى الغوالــي
أنا الرجل الخبير بكل حب
أزيّـنـك بأطـواق الـلآلـــــي
أنا حزن الليالي بكل صمت
ترفّقي أنـت يا روحـي بحالـي
فزادتني الحروف بكل وهج
يجدد فرحتـي يرتاح بالــي
فنبع الحبّ فجر من قلوب
وضاق الذرع من ظلم السؤال
يعلمني غرامك كل يوم
سـعيداً أحتســي خمر الدوالي
فعذراً منك سيدتي وإني
عشـيق صار في أعلى الأعالـي
 

الفئة: