تشرين وصدارة الذهاب المطلوبة

العدد: 
9246
التاريخ: 
الخميس, 6 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
ثائر أسعد

عقدتان كبيرتان استطاع رجال تشرين فكهما بالأسبوعين الماضين لازمتاه لسنوات طويلة، الأولى بتحقيق الفوز الأول له على الجيش منذ ثماني سنوات، والثانية الفوز على الكرامة بعقر داره بملعب خالد بن الوليد بعد قرابة العشرين عاماً من تعذر ذلك فكانت الفرحة بالانتصارين فرحتين لفك العقدة من جهة، ومن جهة ثانية  لمتابعة التحليق بصدارة ترتيب فرق الدوري أسبوعاً آخر.
بعد هذين الفوزين الثمينين على قلعتين من قلاع الكرة السورية تنتظر النسور التشرينية  المهمة الأصعب أمام برتقالة الشام اللذيذة المذاق لعشاق النسور بعد أن استمتعوا بطعمتها بأكثر من مناسبة بالسنوات الأخيرة، لكن المواجهة بعد غد السبت لها طعم  ومذاق آخر لكونها ستكون بمثابة حسم صدارة مرحلة الذهاب إن تحقق الفوز لنسور تشرين بعد ذهاب ناجح بكل المقاييس وبه ستنفرد النسور بالصدارة مجدداً وبفارق مريح أمام مطارديه المباشران الوحدة والجيش.
النسور التشرينية معنوياتهم مرتفعة جداً والجميع سيقف خلفهم شيباً وشباباً من جماهيرهم الوفية العاشقة لناديهم حتى الثمالة سيما وأن مسرح اللقاء سيحتضنه ملعب الباسل بمدينة اللاذقية والجميع مصمم على ختم الملعب عن آخره بعد أن ارتفعت المطالبة الجماهيرية بختم الملعب من المنصة إلى المنصة كما ينشر عشاقه على صفحات التواصل الاجتماعي،  كما أن جميع  الظروف مواتية لتحقيق فوز جديد على برتقالة الشام فالدعم كبير من الإدارة وداعميها ومحبيها الذين قدموا الغالي والنفيس لغاية الآن للوصول إلى ما وصل له حال الفريق.
بالمقابل الوحدة  سيخوض اللقاء وعينه  على اقتناص الصدارة مدعماً طموحه بنظرة مدرب واثق الخطى وخبير كروي كبير بخفايا الدوري المحلي المدرب القدير  (فجر إبراهيم) وحارس عملاق حامي عرين منتخب الوطن ببسالة قبل أن يرتدي قميص البرتقالة الشامية هذا الموسم (إبراهيم عالمة) وكتيبة مدججة بالنجوم قادمة للاذقية وهدفها الوحيد إنزال النسور عن عرش الصدارة.

إذآ ملعب الجحيم باللاذقية  سيكون  مسرحاً وشاهداً على معركة كروية محببة لكل عشاق المستديرة المجنونة بكل سوريتنا الحبيبة وأمنياتنا بمشاهدة لقاء قمة كروية تمتعنا بكل تفاصيل كرة القدم.
 

الفئة: