يحدث في قرية دوير بعبدة!

العدد: 
9246
التاريخ: 
الخميس, 6 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

لم تنفض قرية دوير بعبدة غبار الخطأ الذي تركته لجنة المسح بعد ومع ذلك تم طرح المخطط التنظيمي للقرية وفُتح باب الاعتراض، وما إن أعلن المخطط حتى بدأ الأهالي بالتخبط إذ كيف يمكن لشخص أن يعترض على عقار له ولكنه مسجل باسم شخص آخر؟ وكيف يتم طرح المخطط قبل إصلاح ما اقترفته لجنة المسح ولم يستطع المواطن تصحيحه بسبب غلاء تكاليف معاملات الإصلاح.
اليوم يحاول كل مواطن يعاني من خطأ في المسح طلب النجدة ممن سجل عقاره باسمه ليذهب معه لتقديم الاعتراض أليس هذا ما يسمى المضحك المبكي؟.

 

الفئة: