رئيــس مجلــس مدينــــة اللاذقيـــة د. فواز الحكيـم « للوحـــدة» : ملــف النظافــة باللاذقيــة قيد المعالجـــة .. ضــواغط وآليات نظافـــة جــديدة للمحافــظات بـ 3 مليارات

العدد: 
9245
التاريخ: 
الأربعاء, 5 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
تمام ضاهر

قال رئيس مجلس مدينة اللاذقية الدكتور فوّاز الحكيم للوحدة: إن مجلس مدينة اللاذقية وبعد تجربته المتصلة بمعالجة ملف النظافة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية كنوع من التشاركية مع المجتمع المدني، سيتبع هذه الخطوة الصغيرة بخطوات لاحقة بالتوازي مع العمل على خطة خلال جديدة للأشهر القادمة.
مؤكداً أن عمل ضابطة النظافة سيتم تفعيله بالشكل الأمثل بالتوازي مع تطبيق العقوبات المنصوص عنها بالقانون، ما يشكل عنصراً رادعاً لمن لا يلتزم بالحفاظ على نظافة المدينة، مع إيلاء موضوع التوعية الأهمية المطلوبة.
لافتاً إلى قيام مجلس المدينة بتوزيع مناشير وأوراق مطبوعة تمت الإشارة فيها الى قواعد النظافة العامة، والمواعيد التي يتم بموجبها رمي القمامة، مع ملصقات في شوارع المدينة والأحياء، ووصل عدد هذه الملصقات إلى 80 ألف ملصق ومنشور.
مؤكداً العمل على موضوع الضبوط المتعلقة بالنظافة، وذلك بعد تشكيل لجان يرأسها مخاتير الأحياء، ويبلغ عدد نحو 50 لجنة، وعضوية 3 من لجان هذه الأحياء، وسيتم تزويد هذه اللجنة المحلفة بدفاتر ضبوط، ومتابعة العمل فيما يخص رمي القمامة أمام المنازل والمحلات، وتنظيم الضبط اللازم بحق المخالفين .

 

وأوضح الحكيم إن مجلس مدينة اللاذقية قام مؤخراً برفع غرامة النظافة الى ألف ليرة سورية وهو السقف المسموح به ضمن الأنظمة والقوانين، وهو مبلغ مؤثر بالنسبة للأسر المتوسطة، إضافة إلى قيمته المعنوية بالنسبة للمخالفين مع تكرار تحرير الضبط لنفس الشخص في حال التكرار.
ولفت رئيس مجلس المدينة إلى أن المناطق الشعبية، التي ترمى فيها القمامة بشكل عشوائي، لأسباب تتصل بعدم كفاية الحوايا، وذلك عن طريق وضع حاويات أكبر، وقد تكون من البيتون أو البلوك، بمساحة 10 حاويات، ويتم فيها رمي القمامة، وذلك في الأحياء الشعبية كما أسلفنا كالرمل الجنوبي على سبيل المثال.
مؤكداً العمل على موضوع التوعية في هذه الأحياء، خاصة عن طريق المدارس، وبالتوزاي مع تنظيم ضبوط النظافة، بالتعاون مع مخاتير الأحياء لضبط بعض التجاوزات، والعبث بالقمامة .
مشيراً إلى العمل على زيادة عدد الحوايا، وسلات المهملات بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، وعبر تقديم 100 سلة مهملات، ستوزع في الشوارع الرئيسية، من أصل 320 سلة عمود تغطي كافة الأحياء، وذلك وفق دراسة هدفها عدم الرمي بالشوارع.
وقال الحكيم إنه يتم العمل على تجاوز الصعوبات المادية في مجلس المدينة، إضافة إلى نقص عمال النظافة، الذين لا يتجاوز عددهم 200 عامل، مؤكداً العمل على تعزيز هذا العدد من خلال المسابقة الأخيرة، التي كان من المفترض صدور أسماء الناجحين فيها منذ شهر 4، ولكن تأخرت هذه المسابقة لأسباب عديدة تمت معالجتها، بعد تغيير اللجان المعنية بالاختبارات، ووضعنا العلامات الحقيقية للمستحقين، وحالياً لدينا 226 ناجحاً منهم 100 عامل نظافة، سيرفد ورشاتنا العاملة بالعدد المطلوب، وحالياً ننتظر موافقة السيد وزير الإدارة المحلية لمباشرة هؤلاء.
موضحاً أن وزير الإدارة المحلية المهندس حسين مخلوف أكد وجود معونة تصل قيمتها إلى 3 مليار ليرة سورية، منها آليات نظافة جديدة، وضواغط،  ستصلنا مع بداية العام الجديد، مع باقي المحافظات السورية، وإن حصة اللاذقية منها كافية للقيام بأعباء النظافة على الوجه الأمثل، إضافة إلى تقديم 2 قلاب، وجرارات، وبوكات ستصل قريباً.
مشيراً إلى وجود وعد بتقديم مساعدة من إحدى الجهات الخاصة بمبلغ 50 مليون ليرة سورية، سيتم تلزيمها لإحدى الشركات المتخصصة بالنظافة للمساعدة في تخديم مراكز المدينة، عبر آلياتها وكادرها العامل، وهو عامل سيرفد عمل بلدية اللاذقية، ومن المنتظر تحقيق هذا الأمر مع مطلع العام القادم، إضافة إلى تقديم 25 حاوية جديدة من إحدى الجهات.
وقال الحكيم: إن كمية النفايات اليومية في مدينة اللاذقية تصل إلى ألف ومائة طن، وأن الإجراءات المشار إليها ستغير واقع النظافة في المدينة نحو الأفضل، بالتوازي مع حملات توعية، وتعميم ثقافة النظافة، عبر وسائل الإعلام المعروفة، والأعمدة الطرقية، بالشكل الذي يليق بمدينة اللاذقية، وأهلها الكرام.