في الجولة /11/ من الدوري الممتاز تشرين يتابع الصدارة ... وخسارة مخيبة لحطين وقاسية للساحل

العدد: 
9245
التاريخ: 
الأربعاء, 5 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
مهند حسن

حافظ فريق تشرين على صدارته لفرق الدوري السوري الممتاز بكرة القدم بعد تفوقه على مضيفه الكرامة بهدفين دون رد على ملعب حمص البلدي ليكسر عقدة دامت قرابة العقدين من الزمن بدون فوز على الكرامة، سجل هدفي تشرين عمر ريحاوي في الشوط الأول وعبد الرحمن بركات في الثاني، كما استمر فريق الوحدة في ملاحقة تشرين خطوة بخطوة عندما تمكن من الفوز بصعوبة على ضيفه النواعير على ملعب تشرين بدمشق وبهدف وحيد سجله أحمد الأسعد ببداية المباراة ليرفع رصيده إلى (23) نقطة خلف المتصدر تشرين بـ (25) نقطة ولم يتمكن فريق حطين بالاستمرار في عودته القوية مؤخراً بفوزين على الكرامة والشرطة ليعود للخسارة بسقوطه على ملعب الباسل في اللاذقية أمام الاتحاد بهدفين مقابل هدف، سجل الاتحاد أولاً عبر محمد غباش وعادله حطين برأسية المدافع هاني النوارة قبل أن يتمكن الغباش من اقتناص الفوز لفريقه في الوقت بدل الضائع من المباراة.
وعلى الملعب البلدي بحماه، قلب الطليعة تأخره في الشوط الأول أمام ضيفه الشرطة بهدف للاعبه هادي الملط إلى فوزه بهدفين بتوقيع حسام السمان ومروان الصلال.
وشهدت هذه الجولة سقوطاً قاسياً لفريق الساحل أمام مضيفه الجيش الثالث بالترتيب وبأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الجلاء بدمشق سجل أهداف الجيش عبد الملك عنيزان هدفين وهدف لكل من أحمد الأشقر ومحمد الواكد معززاً بذلك صدارته لترتيب الهدافين.
وفي ما يلي تقارير مباريات تشرين وحطين والساحل

 

بفوزه على الكرامة.. تشرين في الصدارة متين

حمص - محسن عمران
تابع تشرين فك عقدته التي لازمته طيلة سنوات في الدوري الكروي فبعد أن حل شيفرة فريق الجيش وفك عقدته فاز على الكرامة في حمص بهدفين نظيفين وفك عقدة ملعب حمص الذي لم يذق طعم الفوز على أرضه منذ عدة سنوات أيضاً .
فوز تشرين لم يكن صعباً وجاء بأقل مجهود بعد أن قدم لاعبوه عرضاً جميلاً وكان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر من ذلك لولا الأنانية التي طغت على اللاعبين وخاصة في الدقائق الأخيرة .
الشوط الأول كان دون المستوى المطلوب من الفريقين وخاصة من الكرامة الذي توقعنا أن يكون مستواه أفضل من ذلك وأن يلعب لتعويض خسارتيه السابقتين أمام حطين والوحدة ولكنه لم يقنع ولم يمتع بينما كان تشرين على الطرف الآخر يلعب وكأنه يعرف ماذا يريد فامتص ما كان لدى الكرامة من حماس وسيطر على أرض الملعب وأضاع عدة فرص وسجل هدفاً للذكرى  عن طريق مدافعه عمر ريحاوي نجم المباراة الذي استغل كرة هيأها له برأسه كامل حميشة فأرسلها صاروخية من حوالي 25 متراً في شباك النعسان الذي طار لها واستيقظ عليها وهي تعانق شباكه .
توقعنا أن يكون الشوط الثاني أفضل من جهة الكرامة الذي حاول ولكن محاولاته لم تكن بالخطورة المطلوبة وأضاع أخطر فرصه بهاء قاروط بتسديدة من داخل الجزاء فوق العارضة فيما كان لاعبو تشرين يلعبون بهدوء ويهاجمون لتسجيل هدف ينهي أحلام الكرامة بالتعادل وكان لهم ما أرادوا عندما اخترق الريحاوي الدفاع الكرماوي ومرر للمرمور الذي انفرد بالحارس الذي أوقعه أرضاً  ولكنه قام بسرعة ومرر للبركات الذي سجل بسهولة في الدقيقة 67 وبعد الهدف انهار فريق الكرامة فصال لاعبو تشرين وجالوا وطغت الفردية عند بعضهم فيما أثبت آخرون أن التعاقد معهم كان صفقة خاسرة ووجودهم لا يقدم وفي مباراة مثل هذه لوكان الكرامة بوضعه الطبيعي كان وجودهم سيؤخر ولم تنفع هجمات تشرين ولا «خرطوشات» الكرامة في تغيير النتيجة السعيدة للتشرينيين التي ابقتهم في الصدارة في انتظار لقائهم  الحاسم مع الوحدة .
لعب لتشرين: فادي مرعي – عمر ريحاوي – رامي لايقة – حسن أبو زينب – عمر ريحاوي - نعيم غزال (د 78 أحمد بيريش) – حمدي المصري (د 85 معتز كيلوني) – كامل حميشة ( د 55 سليمان سليمان ) – محمد صهيوني – عبد الرحمن بركات – محمد مرمور.
رافق تشرين جمهور معقول شجع بحرارة طيلة مراحل المباراة
احتفل لاعبو تشرين وكادرهم في أرض الملعب وتوجهوا إلى جمهورهم الذي حياهم طويلاً
تألق بشكل لافت من تشرين عمر ريحاوي وكان نجم المباراة كما تألق كامل حميشة ورامي لايقة ومحمد مرمور ونعيم غزال .
قبل المباراة توقع مدرب تشرين الكابتن عبد الناصر مكيس ومساعده ماهر قاسم فوز فريقهم .
غاب عن تشرين مساعد المدرب هشام كردغلي لاتباعه دورة تدريبية في دمشق وخالد كردغلي ومحمد علي ونديم صباغ وعبد العزيز أوصمان ومحمد العقاد للإصابة كما تخلف عن السفر الشاب الليث علي لإصابة خفيفة .

 


هدف قاتل
 كل الأجواء ما قبل مباراة حطين وضيفه الاتحاد على ملعب الباسل في اللاذقية كانت مثالية بحضور جمهور كبير زين المدرجات يحذوه  الأمل في أن يتابع فريقه حطين مسيرة الانتصارات التي بدأها مؤخراً بفوزين متتاليين على الكرامة والشرطة، لكن الفريق وقع في مصيدة الخسارة وبهدفين جاءا بتوقيت سيىء، الأول مع نهاية الشوط الأول والثاني في الوقت القاتل من الوقت بدل الضائع من عمر المباراة.
بداية المباراة شهدت حذراً واضحاً من الطرفين وأفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين حاولوا السيطرة على وسط الملعب والقيام بهجمات منظمة عبر الخضر والسالم، تارة عبر الأجنحة وأخرى من العمق، لكن كل المحاولات لم تنجح. وفي حساب الفرص والمجريات هاجم الإتحاد منذ البداية وسنحت له ثلاث فرص متتالية ضاعت أمام مرمى حطين بأقدام زكريا العمر ومحمد غباش وحسام العمر.
رد حطين بفرصة خطرة لمصطفى جنيد صدها حارس الإتحاد على دفعتين .إرتد الإتحاد مهاجما من العمق وعلى الاطراف وأضاع محمد غباش فرصة والمرمى مكشوف أمامه لامست قائم حطين وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه وفي الدقيقة 43سجل زكريا العمر الهدف الأول للإتحاد مستفيدا من دربكة داخل جزاء حطين. ليضيع حطين أغلى الفرص من مباشرة سددها إسماعيل الحافظ أخرجها حارس الإتحاد لركنية. وبها إنتهى الشوط الأول بتقدم الإتحاد بهدف دون رد.
حطين دخل الشوط الثاني بشكل ثاني مصمماً على تعديل النتيجة وكان له ما أراد بعد ضغط كبير على منافسه ، حيث شهد هذا الشوط إثارة وندية وسيطرة حطينية واضحة أضاع من خلالها حطين العديد من الفرص المحققة والإنفرادات تناوب على إضاعتها كل من سامر السالم والباش بيوك وأسعد الخضر وأمام الضغط الحطيني الواضح ومن كرة من جهة اليمين رفعها أيمن صلال بالمقاس على رأس هادي نوارة الذي أودعها مرمى الإتحاد هدف التعادل الذي أشعل المباراة والمدرجات وتتالت فرص حطين الضائعة عبر إنفرادة أسعد الخضر الضائعة وسامر السالم الذي أطاح بكل الفرص التي سنحت له.
ومع مرور الوقت اعتقد الجميع أن المباراة ستنتهي بالتعادل، لكن في الثواني الأخيرة من الوقت  بدل الضائع والذي احتسبه الحكم، أحرز محمد غباش هدفاً قاتلاً هو الثاني له ولفريقه وبه انتهت المباراة بفوز ثمين للاتحاد بهدفين مقابل هدف لحطين.
خسارة قاسية للساحل
تعرض فريق الساحل لخسارة قاسية هي الأولى له بهذه النتيجة الكبيرة عندما سقط أمام مضيفه الجيش على ملعب الجلاء بدمشق وبأربعة أهداف نظيفة.
الساحل صمد كثيرا وكان ندا قويا للجيش خلال النصف ساعة الأولى، لكن بعد ذلك تسيد الجيش اللقاء وسجل أول أهدافه في الدقيقة ٤٢ عبر لاعبه عبد الملك عنيزان وبه انتهى الشوط الاول .
بداية الثاني كانت كسابقه. مع محاولة الساحل الامتداد نحو الهجوم لتعديل النتيجة لكن لم يكن هناك تلك الفرص الحقيقية للتسجيل.الجيش حاول تدوير الكرة مع السيطرة على الوسط..ونجح  في طريقة لعبه وزاد من غلته بالهدف الثاني  عن طريق اللاعب أحمد الاشقر وذلك في الدقيقة ٧٠ ولم يكد الساحل يلتقط أنفاسه حتى عاجله الجيش بالهدف الثالث عبر العنيزان في الدقيقة ٧٤، بعدها بدا الساحل وكأنه استسلم للنتيجة فكان الهدف الرابع للجيش قبل نهاية الوقت الاصلي للمباراة بدقيقتين عبر متصدر هدافي الدوري محمد الواكد، و لينتهي اللقاء بفوز كبير للجيش .
 

الفئة: