كلمـــة الواحــــة

العدد: 
9245
التاريخ: 
الأربعاء, 5 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
فدوى مقوص

يقولون لايوجد مُعاق إنّما هُناك مجتمع مُعيق، ومن هنا يأتي احتفال دول العالم قاطبة باليوم العالمي للمعوقين في الثالث من كانون الأول من كل عام.، ليكون وقفة لمراجعة وتحليل الواقع ووضع الخطط للعمل المستقبلي فيما يتعلق بالإنسان المعوق وكذلك لحماية حقوق المعوقين ولفت أنظار المجتمعات الإنسانية إلى قضية الإعاقة والمشكلات المرتبطة بها والحاجات الخاصة الناجمة عنها وكذلك بهدف تقريب فكرة دمج المعاق في المجتمع، وبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإن  (ذوي الاحتياجات الخاصة)  يعني أن في المجتمع أفراداً لهم احتياجات خاصة تختلف عن احتياجات باقي أفراد المجتمع، وتتمثل هذه الاحتياجات في برامج أو خدمات أو أجهزة أو تعديلات، وتُحدد الخصائص التي يتسم بها كل فرد منهم طبيعة هذه الاحتياجات،. أما (ذوي الإعاقة)  وهم فئة من الفئات الخاصة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة وتندرج تحت هذا المصطلح جميع فئات ذوي العوق مثل ذوي الإعاقة بصرياًّ، ذوي الإعاقة سمعياًّ  وذوي الإعاقة عقلياًّ، ذوي الإعاقة جسدياًّ ، ذوي الإعاقة تواصلياًّ، ذوي الإعاقة نفسياً ومتعددي العوق، إلى غير ذلك من أنواع العوق .
وفي سورية . .. تمّ إنشاء مركز متخصص للعناية بذوي الإعاقة، في البداية كانت مجرد فكرة ثم أصبحت واقعاً من خلاله يتم العمل لتحسين واقع ذوي الإعاقة لكي يعيشوا حياةً متكاملةً ويكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع، إنها منظمة آمال  المنظمة الرائدة في عالم العناية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في سورية. . . والتي  تمتلك كادراً متميزاً من المدربين والمدربات و المشرفين والمشرفات . . وجميعهم يقومون بعملهم التفاعلي مع الأطفال بأسلوب سهل مبسط هادف فعال، وما زالت المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة  -  آمال -   تساهم برفع الصوت في المجتمع المحيط بذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم - أشخاص أولاً -  وطاقات كامنة تستحق الحياة ثانياً، فالإعاقة طاقة وليكن المبدأ الذي نسير عليه على الدوام: «إرادتي سأتحدى بها إعاقتي أنا معكم فكونوا معي» ، فمن الصعب هزيمة إنسان لم يهزمه اليأس من داخله مهما تكن الظروف التي تحيط به .
 

 

الفئة: