عيادة الأطفال...الأهل .. والرقابة الصحية

العدد: 
9245
التاريخ: 
الأربعاء, 5 كانون الأول, 2018

غالباً ما يتساءل الأهل عن مدى خطورة الألعاب التي يمكن لأطفالهم ممارستها، فبعض الألعاب التي يمارسها الأطفال قد تتضمن عوامل خطر عدة منها القساوة أو الوقوع أو المرتفعات أو السرعة أو اللعب بجانب أماكن خطر كالماء والمنحدرات، غير أن الأبحاث الحديثة بينت أن اللعب الذي يحتوي على درجة من الخطر ضروري للطفل وتعطيه جرعة من الترقب والحماسة. إذ يعد الخطر عنصراً أساسياً في الطفولة السليمة وإن تعرض الطفل إلى مخاطر مقبولة وبخاصة البدنية منها يسمح له باختبار الخوف وتعلّم مكامن قوته وضعفه،  ولكن هذا لا يعني أنه علينا ترك الأطفال بمفردهم أو وضعهم في أماكن خطرة بدون أي مراقبة، لهذا السبب يجد الأطفال ضالتهم في ألعاب الكمبيوتر الخطرة حيث يمكن لهم اختبار الخوف والتشويق التي يفتقدون لها في الحياة الطبيعية، لكن كيف يمكن إعادة هذا الحس بالخطر إلى حياة الأطفال؟ تنصح الدراسات التربوية بإمكانية إخراجهم من المنزل للعب مع عدم الإحاطة بهم طوال الوقت أو التحكم بطريقة لعبهم، وكذلك بالسماح للأطفال باكتشاف محيطهم ولا بأس إن غابوا عن نظرالأهل لبضع لحظات.

 

الفئة: