اللقيــــــط

العدد: 
9244
التاريخ: 
الثلاثاء, 4 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
نجوى رحمون
صافيتا

أناكفُ الشعرَ في زمنِ الحيف
وأنثرُ زفاف الريح
كيف أكون مع الشوق الحزين
في قطارٍ كسيح
سأذري رفاة أنوثتي، رماداً بعد جمر
مع رقصةٍ على رخام الأرصفة مقشورة عما هو في النساء
وعلى ساحل قلبي سماد الحكاية
في طلاسم الضلال، حلمٌ أخرس
ويراود أحلامي، تكاثر الورد
في هشيم عمري
فمن يسقي الوردة بعض ماء
سألغي بدائية السؤال
وأمسح مرايا الأجوبة
فوق مشيمة جنين، مجهول الانتماء
ينزلقُ الرأس، بلا أنساب
لقيط تهاوى مع نفسه، من أول لقاء
مشروم الأعذار، وعلى وجهه عرّشَ البكاء
وأنا سأواجه خطايا الكون
مقتفية أمي حواء
كبرياء الأساطير، على جسد التفاح
محرقة ناتئة في عراء الهياكل
بريح الصمت
إنّه صدأ النهاية
أرتشفُ من الوداع قيداً
بعد ابتداء
من تراب الرغبة، إلى نسيان شوق

الفئة: