عبـَثْ

العدد: 
9244
التاريخ: 
الثلاثاء, 4 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
شريف قاسم

وذوى الهوى
وبدا شعاعٌ خافتٌ
شلوٌ لرغدِ صبابةٍ
يستعطفُ الأملَ المباح
يضوي مساحاتِ التّردّدِ
والتجدّدِ و العناقْ
وَعويلَ أنسجةِ التّقهقرِ
فوقَ أعشابِ الوفاق
ومضت فلولُ نضارةٍ
وجدارةٍ
وحضارةٍ
في الحبِّ أرَّقها الأنين..
وتناهبت في مقلتينا العشقَ أسئلةُ الجراح
               *  *  *
عَبثَ العذولُ بحبِّنا
وطوى الغروبُ حنينَنا
وفضاءَنا
ورخاءَنا
واجتاحَ يعسوبُ المشقّةِ في الهجيرِ شفاهَنا
فامتصَّ عنقودَ الهيامِ
بغفلةٍ محمومةٍ
ورضاب أطيابِ الكلامِ
بشرعةٍ مسمومةٍ
مع نبضِ هسهسةِ الصّباح
         *   *   *
لَملِم رحيقكَ من دمي
مِن معلَمي
من مبسمي
ممّا أفاضَ تألّمي
وانسَ بنانَ البلسمِ
يامَن سكبتَ على الصّدودِ
زيوت وشوشةِ العذولِ فأضرِمت
كم كنتَ أنسامَ المنى
ونبوغَ دندنةِ الجنى
حتّى تزوبعتِ الظّنونُ
وأسرجَ الصّدَّ الجنونُ
فسابقتْكَ إلى النهايةِ في الجوى
ريحُ السّماح.

الفئة: