شـــكر وامـــتنان

العدد: 
9243
التاريخ: 
الاثنين, 3 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
ربوع إبراهيم

إلى القائمين على مرفق الكهرباء قبل أن نبثكم عتبنا وشجوننا نحن آلاف الصابرين من عباد الله القابعين في ظلمة الليالي بانتظار بركاتكم وعطفكم وكرمكم، نود أن نشكركم لأنكم أعدتمونا إلى جلسات رومانسية حالمة على ضوء شموع خافتة، كما وأحمل إليكم امتنان بائعي الشموع وتجار آخرين ازدهرت جيوبهم واستعذبوا ترديد عبارة: مصائب قوم عند قوم فوائد..
أيها القائمون على مرفق الكهرباء: اليوم لا ننكر عليكم ذلك التحسن الملحوظ نسبياً في وضعنا الكهربائي، لكن نحيطكم علماً أن شوارع بمجملها في مدينتنا لم تنعم إلى الآن بإنارة كهربائية، هل زار أحدكم الشارع المؤدي إلى سكن الشباب (شارع مفرق الجزيرة) يرى كيف الظلمة تتربع الدروب والشوارع بكل تفرعاتها، لن نتكلم عن معاناتنا في منازلنا على كامل مساحة المشروع وأبنيته فقد اعتدنا على شتاءات مظلمة، لكن تؤلمنا ظلمة الشوارع فهي بطبيعة الحال مقعرة معوجة تحفر فيها أمطار الشتاء أخاديد يومية تتعثر فيها السيارات الشاحنة فكيف بالمشاة.
نقول هذا الكلام بعد تجديد الثقة بوزير الكهرباء الذي وعدنا بشتاء كهربائي مستقر موصول بتيار نابض بالحياة، فهل تنبض شوارعنا بالحياة قبل بيوتنا؟.. هذا ما ننتظره.