التفنـّـن في الابتزاز العاطفي!

العدد: 
9243
التاريخ: 
الاثنين, 3 كانون الأول, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

العاطفة أهم عنصر في العلاقات ولا تتوقف على نوع الشخص أو العمر، إلا أن هناك أشخاصاً يعزفون على هذه الأوتار واستغلالها مع معرفتهم بأن هذا الشيء ليس من حقهم لأنهم أنانيون وغير مبالين بالعواقب أو تعب غيرهم ولا يهتمون بسعادة الآخرين بقدر اهتمامهم بالحصول على ما يريدون، وتمتزج مشاعر الخوف ولكل شخصٍ أسلوبه الخاص، وتعددت الآراء حول هذا الموضوع كالتالي: 
السيد اسكندر منصور: الابتزاز العاطفي نوع من الاحتيال واللجوء إلى طرق تجعل طلباتهم مستجابة بسبب معرفتهم نقاط الضعف للشخص المراد استغلاله، وغالباً ما يكون سببها تفكك العلاقات الأسرية، وعدم بنائها على الصراحة والتفاهم أو الحاجة المادية. 
السيدة رهام، مدرّسة:  الأمومة هي أسمى ما اتصفت به المرأة وهي الطريق السالك للأطفال من أجل الحصول على رغباتهم سواءً  بالكذب أو الخداع، وهي الحلقة الأضعف ظناً منهم أنه واجبٌ وعليها تقف سعادة أبنائها، أيضاً هناك بعض الأزواج يستغلون المرأة عن طريق الكلام الجميل فمثلاً الزوجان الموظفان هما الاثنان يعملان خارج المنزل، ولكن بوجود رجل غير متعاون تكون الكارثة في حياتها إذ عليها العمل داخل وخارج المنزل، وتوفير المال، وتحضير الطعام، وتعليم ومتابعة الأولاد، أليس هذا استغلال وابتزاز لعاطفتها وحنانها على حساب صحتها وشقائها؟ ناهيك عن سماعها بعض الانتقادات، وتوجيه الاتهامات بالتقصير، وليس أمامها سوى الخضوع للأمر الواقع، وتحمّل القسوة حرصاً على المحافظة على عائلتها ومركزها الاجتماعي، وهؤلاء الرجال لديهم عقدة نقص ويعوضونها مع زوجاتهم. 
الشاب محمد ونوس: الولد المدلل غالباً ما يكون مستغلاً لعاطفة عائلته، كذلك الابتزاز العاطفي، وهو استغلال بعض الفتيات للشباب في فترة التعارف من خلال الإكثار من الطلبات وتقبل الهدايا والآن تحويل الوحدات على الموبايل، حتى ولو كان غير قادر على تأمينها بحجة الحب والتلاعب بمشاعره وعند الزواج تصبح عادة محببة لها وتغضب عند العجز في أي موقف.
يجب توطيد العلاقة بين الأسرة والتشارك في المشاعر والأعمال وعدم الاستسلام والمواجهة الدائمة بحيث يعلم كل شخص مسؤولياته، وهكذا تتحقق السعادة التي يسعى إليها الجميع.
 

الفئة: