قروض «عقاري صافيتا» تجاوزت الـ «10» مليارات ليرة سورية

العدد: 
9240
التاريخ: 
الأربعاء, 28 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
يوسف صمودي

لاتزال المصارف في سورية اليد الداعمة والمساعدة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الوطني، والمصرف العقاري في صافيتا أحدها . .
 وفي لقاء مع الأستاذ إبراهيم الخطيب مدير مكتب المصرف العقاري في صافيتا  قال إن رأس مال المصرف العقاري في صافيتا مليار ونصف المليار ليرة سورية، موزّعة بين المساهمين على الشكل التالي:
* مصرف سورية المركزي خمسة ملايين ليرة سورية
* المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أربعة ملايين ليرة
* المصرف التجاري السوري ثلاثة ملايين ليرة
* صندوق تقاعد موظفي ومستخدمي البلديات مليون ونصف مليون ليرة
* البلديات من الدرجتين الأولى والثانية مليون ليرة
* المؤسسة العامة السورية للتأمين نصف مليون ليرة
* صندوق الدين العام  مليار وأربع مائة وخمسة وثمانون مليون ليرة.
وأضاف إبراهيم: بأن للمصرف /23/ فرعاً في سورية منها ثمانية فروع في دمشق وريفها والباقي موزعة على كامل المحافظات بما فيها مكتب القنيطرة ويتبع لها مكاتب ضمن المحافظات والمدن التابعة لها مثل مكتب الدريكيش الذي يتبع لعقاري طرطوس.
وبالنسبة للمصرف العقاري في صافيتا قال إبراهيم: بإن المصرف منذ تأسيسه في عام 1997 وحتى تاريخه رابح، لكن توقيف منح القروض خلال سنوات الأزمة أثر على نسبة هذا الربح.
لكن استئناف منح القروض أدّى إلى عودة الربح إلى التزايد من جديد، حيث أن مورد المصرف هو من القروض أي من الفوائد العقدية، والعمولات للخدمات التي يقدمها إضافة للإيداعات التي يترتب عليها نفقات تشغيلية.
وأكد إبراهيم: إنّ ايداعات المصرف بشكل عام تعتبر جيدة جداً منذ بداية الأزمة وحتى تاريخه، مرجعاً الأمر إلى ثقة المواطن بالمصرف، وأيضاً لتعاون موظفي المصرف مع المواطنين سواء داخل الوطن أو خارجه، وخاصة المغتربين الذين يقومون بتحويل أموالهم إلى حساباتهم الموجودة لدينا، وبالنسبة لودائع المصرف العقاري في صافيتا جيدة حتى خلال الأزمة وهي في تزايد مستمر وقد استأنف المصرف منح القروض منذ بداية هذا العام 2018 مما ساعد وساهم في دعم الحركة العمرانية والسياحة والإنتاجية في المنطقة وتشغيل مدخرات المصرف وتشغيل اليد العاملة من خلال ضخ أموال في مجال البناء والسياحة والمشاريع العمرانية والسياحية والإنتاجية، ويسعى المصرف جاهداً لتقديم كل ما هو جديد من خدمات في حال توفر له الإمكانيات المطلوبة.
 مشيراً إلى أنّ إدارة المصرف في دمشق تسعى لتقديم الخدمات لكل مواطن إن أمكن ذلك، وزاد من تقديم خدماته وخاصة توطين رواتب المتقاعدين، وصرفها سواء لدى مصرف التسليف الشعبي أو المصارف الاخرى بالداخل وذلك عن طريق الصرافات الموجودة لديه.
ونوّه الخطيب بأن المصرف العقاري في صافيتا ساهم بشكل كبير في دعم الحركة العمرانية والتجارية في صافيتا وقراها من خلال منح قروض وصلت إلى أكثر من عشرة مليارات ليرة سورية في مجال المشاريع العمرانية والإنتاجية والاستثمارية مما حقق دعماً للحركة الاقتصادية، وتشغيل اليد العاملة أصحاب المهن وخاصة عمال البناء كنجاري الباطون والطيان والبلاط وغيرهم، وآليات لنقل مواد البناء والاكساء أي بمعنى دوران لعجلة الحياة.
 

الفئة: