كهرباء القرداحة تضيء 130 قرية ومزرعة

العدد: 
9238
التاريخ: 
الاثنين, 26 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
سناء ديب

تسديد فواتير الكهرباء آلياً في كوى محدثة في المراكز الهاتفية

تركيب محولات جديدة باستطاعة 200 كيلو فولت أمبير في 8 قرى
 

موجودون دائماً في كافة الأماكن والظروف التي تستدعي وجودنا في العواصف والأمطار، وتحت الثلوج، وفي الحر الشديد، وخلال الحرائق التي تندلع في المنطقة، بكافة الإمكانيات والآليات والطاقات البشرية التي نملكها.
هذا ما أكده رئيس قسم كهرباء القرداحة. المهندس مازن حمامة خلال لقائنا معه متابعاً: وكثير ما يتعرض عمال الكهرباء لحوادث أليمة وإصابات خطرة أثناء أداء مهامهم في صيانة اعطال الكهرباء، وخاصة خلال الظروف الجوية القاسية وكان آخرها إصابة العامل أحمد غانم الذي سقط عن العمود الكهربائي وهو يؤدي واجبه ويقوم بصيانة بعض الأعطال في قرية خريبات القلعة التابعة للقرداحة وذلك أثناء العاصفة التي حدثت في الأسبوع الأول من هذا الشهر والذي أكد لنا خلال زيارتنا له برفقة المدير العام للشركة العامة لكهرباء اللاذقية في المشفى للاطمئنان على وضعه الصحي بالتزامه بالعودة إلى ميدان العمل الذي يحبه فور شفائه ومتابعة تأدية واجباته ومهامه.
وحول سؤالنا عمّا أنجزه قسم كهرباء القرداحة من أعمال خلال هذا العام أجابنا: بأن القسم يخدم حوالي الـ130 قرية ومزرعة إضافة إلى مدينة القرداحة، وإنه وبهدف تحسين واقع الاستثمار الكهربائي في المنطقة وبتوجيه من المدير العام للشركة العامة لكهرباء اللاذقية المهندس نزيه معروف، تم تنفيذ معالجات ضعف وتركيب محولات جديدة باستطاعة 200 كيلو فولط أمبير في القرى التالية: عين الحياة، خريبات الخشخاشة، بطارين، الشقيفات، مرينو، البور إضافة إلى قرية قويقة، وحالياً يتم العمل على معالجة ضعف في قريتي البيطار، وبيت ريحان.
وأضاف م.  حمامة: ولأجل تحسين ظروف التيار الكهربائي تم هذا العام رفع استطاعة العديد من مراكز التحويل من 100 فولط أمبير إلى 200 كيلو فولط في القرى التالية: مركية، الجوبة، الدبيقة، البلاط، وادي بيت الكنج، المريجات، الخزيمية، شديتي، بالإضافة إلى حي بيت عمار في بكراما، وحي المستوصف في نيننتي، ورأس الشمالي، والعرقوب وبسيقة الغربية.


كما تم رفع استطاعة بعض مراكز تحويل أخرى حسب حاجتها من 200 كليو فولط أمبير إلى 400 كيلو وذلك في قرى: بعبدوس مرج معيربان، حي المصيطبة في السفرقية، رويسة البساتنة، العرقوب، غيو، بسين، حي بيت سلهب في السفرقية وحي بيت سلامة في ظهر دباش، بديمو الشرقية.
كما ذكر المهندس حمامة أنه وبالإضافة إلى الأعمال السابقة تم إجراء صيانة لبعض مراكز التحويل البيتونية في مدينة القرداحة متضمنة دهان وعزل.
وقال: قام عمالنا بالتعشيب والتنظيف حول جميع مراكز التحويل في مدينة القرداحة وريفها وذلك تلافياً لحدوث الحرائق.
كذلك تم استبدال بعض أبراج التوتر المتوسط المهترئة والتي تأثرت بالعواصف المطرية والهوائية الشديدة وذلك في قرى المران، اسطمنا، المولد، عين العروس.
بالإضافة إلى قيام عمال الصيانة بإجراء الصيانة اللازمة للأعمدة التي تعرضت للميلان وللشبكات التي تعرضت للتقطع ولأعطال عديدة أخرى وذلك بسبب التأثر بالعواصف المطرية والهوائية الأخيرة وذلك في قرى ونواحي جوبة برغال، والفاخورة، وحرف المسيترة بالإضافة إلى عين العروس والقبو ورويسة البساتنة وأعادوا  الوضع إلى ما كان عليه آمناً قبل العواصف.
وأشار المهندس حمامة إلى أنّه يتبع لقسم كهرباء القرداحة مراكز استثمار في نواحي المسيترة وجوبة برغال والفاخورة وحول الآليات الموجودة في القسم أضاف بان القسم مجهز بسيارات صيانة عبارة عن رافعات وسيارات بيكاب لصيانة شبكات المنخفض والمتوسط ومراكز التحويل، بالإضافة لبعض الدراجات النارية لسهولة التنقل في مراكز الاستثمار ولكننا نعاني من نقص في عمال الصيانة والفنيين.


أما بالنسبة لقسم الجباية فقد أشار إلى أنه تم إحداث عدّة كوى في المراكز الهاتفية الموجودة في المنطقة وذلك في قرى حرف المسيترة، بكراما، جوبة بر غال، الفاخورة، عين العروس، مركز ضاحية الباسل بالقرداحة بالإضافة إلى كوّة في مبنى القسم وذلك تسهيلاً على المواطنين في تسديد فواتير الكهرباء والذي أصبح آلياً.
وبالأرقام فقد بلغت نسبة التحصيل حوالي الـ75% حيث تم تحصيل 128,765,697 ليرة سورية منذ بداية العام ولغاية منتصف هذا الشهر علماً إن الكثير من المشتركين يسددون بالقرب من مراكز اعمالهم في جبلة أو اللاذقية.
ويتبع للقسم نحو الـ 500 محولة ما بين الهوائي والبيتوني ضمن مدينة وريف القرداحة.
كما بلغ عدد العدادات التجارية والمنزلية المركبة في قسم كهرباء القرداحة 27,320 عداداً منها 250 عداداً رُكب لصالح ذوي الشهداء ويوجد نحو الـ 1700 اشتراك بعداد كهربائي سيتم تركيبها فور توفر العدادات والكابلات الكهربائية اللازمة لذلك .
واختتم كلامه بضرورة ترشيد الطاقة الكهربائية وعدم الاستجرار غير المشروع وذلك توفيراً للكهرباء وحفاظاً عليها ولما لذلك من أثر كبير على ديمومة استمرار الشبكة الكهربائية وتوفيرها بشكل دائم وفالمواطن هو المعني الأول والأخير بذلك.
مشيراً إلى أنّ عمال الكهرباء في القسم بحالة استنفار تامة منذ بدء موسم الشتاء يلبون النداء عندما يناديهم واجبهم بلا كلل أو ملل.
 

 

الفئة: