و بقيت أسعار المنتجات الحيوانية تحلّق في«العلالي»

العدد: 
9227
التاريخ: 
الأربعاء, 7 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
نعمان أصلان

ترك قرار تخفيض أسعار الأعلاف المباعة عن طريق المؤسسة العامة للأعلاف أثره الإيجابي على صعيد مبيعات فرع المؤسسة في اللاذقية وذلك بحسب ما صرح به «للوحدة» المهندس معن ديب مدير الفرع الذي أشار إلى أن المبيعات المحققة منذ تاريخ 18 أيلول الماضي تاريخ قرار التخفيض وحتى تاريخه قد وصلت إلى 758 طناً من النخالة و390 طناً  من مادة الكبسول مؤكداً أن تلك الكميات تعادل الكميات التي تم بيعها من قبل الفرع منذ بداية العام الحالي ولغاية قرار التخفيض الذي أضحت فيه أسعار الطن الواحد من النخالة تصل إلى 40 ألف ليرة وسعر الطن من مادة الجاهز أبقار حلوب إلى 95 ألف ليرة سورية وذلك بعد أن كانت هذه الأسعار تصل إلى حوالي 70 ألف ليرة لطن النخالة وإلى 108 آلاف ليرة لطن الكبسول «أبقار حلوب» وأضاف مدير الفرع بأن التحسّن شمل نسبة البيع في الأفرع الأخرى التابعة للمؤسسة، وهو الأمر الذي تم لحظه من خلال التحويلات للمواد المشحونة من فرع اللاذقية إلى فرعي حماة وطرطوس والتي وصلت كمياتها إلى 2014 طناً إلى فرع حماة و 269 طناً إلى طرطوس، مؤكداً أن هذا التحسن في المبيعات إن كان في فرع اللاذقية أو في الفروع الأخرى قد ترك أثره الإيجابي الواضح على صعيد  تخفيض كميات المواد العلفية المخزنة في مستودعات الفرع إن كان من مادة النخالة التي وصل رصيدها إلى 6509 أطنان أو الكبسول التي وصل الرصيد المخزن منها إلى 5084 طنا،ً لافتاً إلى أن شعبة الوقاية والتعقيم في الفرع تقوم وبشكل دائم بمراقبة تلك المخازين وتعقيمها بشكل دوري وذلك حرصاً عليها من التعرض للآفات الحشرية وكل ذلك بغية تحقيق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسة العامة للأعلاف والكامنة في إيصال المادة العلفية للمربين بأفضل جودة وأقل أسعار ممكنة، وفي الوقت الذي ترك تخفيض أسعار المواد العلفية آثاره الإيجابية على صعيد تحسين مبيعات فرع المؤسسة العامة للأعلاف فإن انعكاس هذا التخفيض لم يظهر كما يجب على أسعار المنتجات الحيوانية ولاسيما الحليب والألبان والأجبان وذلك على الرغم من تزامن تخفيض أسعار الأعلاف لدى المؤسسة مع تخفيض أسعار الأعلاف المنتجة لدى معامل القطاع الخاص وكون الأعلاف تشكل جزءاً مهماً من تكاليف إنتاج هذه المواد التي لاتزال تباع بأسعار 250 ليرة للكيلو غرام من الحليب و300 ليرة للألبان وهي الأسعار التي وصلت إليها هذه المواد عندما وصل سعر الدولار إلى 630 ليرة وسعر كيس العلف إلى 9300 ليرة والتي لاتزال معتمدة حتى الآن على الرغم من خسارة الدولار لثلث قيمته أمام الليرة السورية منذ  ذلك التاريخ وحتى الآن كذلك من انخفاض سعر كيس العلف إلى 6600 ليرة سورية وهو الأمر الذي يدعو للتساؤل وخصوصاً عن دور مديرية حماية المستهلك إلى تسارع لدراسة التكاليف عند ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وتتجاهل هذا الأمر عند الانخفاض، وذلك خلافاً للدور المناط بها وهو حماية المستهلك، مع الإشارة أخيراً إلى أنّ سعر مبيع الحليب من المنتج للتاجر لا يزيد عن 150 ليرة وهو ما يظهر هامش الربح الكبير الذي يحققه التاجر وكما العادة على حساب المنتج والمستهلك وكل ذلك أمام أنظار حماة المستهلك .
 

الفئة: