في ختام الجولة الثامنة من الممتاز تشرين يستقبل الحرفيين لتعويض الخسارة وتعزيز الصدارة

العدد: 
9227
التاريخ: 
الثلاثاء, 6 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
مهند حسن

تستكمل اليوم منافسات الجولة الثامنة من الدوري الممتاز بكرة القدم بثلاثة لقاءات هامة على مستوى الصدارة ونتائجها ستؤثر بشكل مباشر على ترتيب فرق الصف الأول وخاصة تشرين والجيش، حيث يستضيف فريق تشرين المتصدر على أرضه وبين جمهوره ضيفه فريق حرفيي حلب والأخير بالترتيب في مباراة تبدو سهلة على صاحب الأرض وذلك عند الساعة السادسة مساءً، وتسبقها قمة  بين الكرامة ثالث الترتيب وضيفه الجيش الوصيف، ومباراة الاتحاد السادس مع ضيفه الطليعة العاشر على ملعب رعاية الشباب بحلب.
 تعويض الخسارة
فريق  تشرين متصدر الدوري برصيد (15) نقطة وبعد خسارته في الجولة الماضية أمام الطليعة خارج الديار، يستقبل على ملعب الباسل في اللاذقية ضيفه فريق الحرفيين في مباراة تعتبر مناسبة لتعويض الخسارة أمام الطليعة وإعادة الثقة للجميع، وأيضاً هناك (تار) للفريق مع الحرفيين كون الأخير كان قد سبب الكثير من المشاكل لتشرين في الموسم الماضي عندما استطاع أن يهزم الفريق على أرضه بهدف وحيد بمساعدة تمثيل اللاعبين وإضاعة الوقت، والأهم من ذلك بأن فريق تشرين لن يفوت الفرصة لتعزيز صدارته للفرق بثلاث نقاط تبدو منطقياً أقرب إليه لضعف الفريق الخصم الذي لم يحصل سوى على نقطة واحدة لغاية الآن من تعادل واحد بدون أي انتصار لغاية الآن، وخاصة  مع اقتراب فريق الجيش منه وهو يتأخر بفارق نقطة واحدة عنه.
 لهذه الأسباب كلها  فالعين على النقاط الثلاث لا غير كنتيجة مع أداء يريده الجمهور التشريني أن يطربهم على المدرجات وينسيهم خسارة وظلم الحكم بمباراة الطليعة، أما غير ذلك بالتعادل أو بالخسارة (لا سمح الله) ستعود الذكريات السوداء  لتخيم فوق رؤوس الجميع مطلقة إنذاراً شديد اللهجة ببدء مرحلة جديدة قد لا يستطيع أحد أن يتكهن بنتائجها أو أن يتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها بعدها.
 عموماً، لا خوف على تشرين وخلفه هذا الجمهور الكبير والرائع
الذي يقف مع ناديه بالسراء والضراء ومن المؤكد أن مباراة الحرفيين ستكون مباراة  من جانب واحد بالميدان وكرنفالاً جماهيرياً على المدرجات تشتعل فرحاً وطرباً، والثقة دفعت الكثيرين بأن يتجاوزوا الحديث عن الفوز إلى الحديث عن مهرجان أهداف  في مرمى الحرفيين.
 وهنا وفي مثل هذه الظروف على اللاعبين الحذر من الاستخفاف بالفريق الخصم وعدم احترامه لأن ذلك قد يوّلد حالة من عدم التركيز والاستعجال بتسجيل الأهداف قد يصعب ذلك المهمة لأن الحرفيين بالتأكيد سيلعب مدافعاً وسيقيم جداراً صلباً من المدافعين بهذه المباراة، عسى أن يخرج  بنقطة التعادل التي تعتبر مكسباً كبيراً جداً من فم النسر التشريني وكلما تأخر تسجيل الهدف كلما زاد التوتر والضغط على لاعبي تشرين وهذه نقطة مهمة يجب الأخذ بها وعلى المدرب أن يعرف كيف يتعامل مع هذه الحالة وهو بالتأكيد قادر مع فريقه على منع أي مفاجآت قد تحدث.
 الصدارة ستبقى تشرينية (انشاء الله) بفوز أقرب لتشرين وخاصة أن الفرق المنافسة له على الصدارة ستلعب فيما بينها وأي نتيجة تحدث ستخدم تشرين بالتأكيد وقد يبتعد الفارق مريح منه النقاط بعد هذه الجولة.
 

الفئة: