معارض السيـّارات تزاحم المارة على الأرصفة في طرطوس

العدد: 
9227
التاريخ: 
الأربعاء, 7 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
ربى مقصود

الرصيف هو كتف الشارع الذي يستريح عليه المارة من زحام السيارات التي احتلّت جسده، أنشئ ليكون مكاناً لهم أثناء تجوالهم في شوارع المدينة، ولكن في طرطوس تنعكس الآية، باتت الأرصفة لكل شيء إلا لما هو مفروض أن تكون له!، لم يعد الأمر مقتصراً على إشغال الأرصفة بالبسطات والعربات بل تعداه لوجود سيارات خاصة أو تابعة لمعارض بيع السيارات (حيث سمعنا منذ زمن بمشروع لإنشاء سوق خاص لمعارض السيارات ربما ذهب مع الريح) لأن هذه المعارض تتعامل مع الأرصفة وكأنها جزء لا يتجزأ من المعرض أو لإشغال الأرصفة من قبل مجموعة من الشباب يقومون بشرب النرجيلة والمتة وما يتبع ذلك من أوساخ ومضايقات لكل المارين وأصحاب المحلات، وليس وراء القصد الإشارة أياً كان إلى حالة الإشغالات هذه، لأننا تعبنا من الأسئلة والواقع مؤلم ولا حلول فعلية وإنما شفهية فقط، هذه الظواهر تنتظر كغيرها حلاً جذرياً، لنرتقِ بمدينتنا فلا الأسواق أسواق ولا الحدائق تزار والنفايات مركونة هنا وهناك والأرصفة مكتظة بكل شيء إلا العابرين الذين ليس لهم مكان على أرصفة مدينتهم.