هل للوقـت قيمة في رزنامــــة أيامنــا نعد فيها الساعــــات؟

العدد: 
9225
التاريخ: 
الاثنين, 5 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 الوقت من الأمور المهمة والقيَّمة التي يعيشها جميع الناس على اختلاف أماكنهم وأعمالهم وانتمائهم ومستويات وظائفهم، إذ هو أثمن ممتلكات الحياة وأعظمها والمساحة الزمنية التي من خلالها تُقضى الأمور وتنجز الأعمال.
 كانت لنا بعض  اللقاءات والتي أجمعت على أهمية الوقت:

 السيدة عواطف عثمان – مدرّسة قالت:
 الوقت ليس مجرد ساعات تُقضى، غالباً لكل لحظة أهمية ويجب  استغلالها بما يؤمن الراحة والسعادة سواء بالعمل أو الحياة العائلية ومرتبطاً بمساحة زمنية وخطة متلازمة بشكل واضح ومنضبط ولكن مع مرور الزمن تصبح الحياة مبرمجة تدور مع عقارب الساعة، فمثلاً  أنا أستيقظ وأقوم في بعض الأعمال المنزلية ثم أذهب إلى مدرستي وبعدها أعود إلى المنزل لمتابعة مسيرة حياتي اليومية، وأعمل جاهدة ألا أضيع أي لحظة من حياتي دون فائدة سواء لي أو لعائلتي، وهذا لأنني أحس بقيمة الوقت وأهميته.
 السيد يوشع رزوق: الالتزام بالمواعيد أهم الخطوات وقضاء الوقت بما هو مفيد بمسؤولية تامة ومسؤولية الأهل تجاه الأولاد بتعليمهم تنظيم وقتهم بين الدراسة وتنمية المهارات أو القيام ببعض النشاطات، كذلك إعطاء القليل من الوقت  لمساعدة الأهل في الأعمال المنزلية وهكذا تصبح عادة بالنسبة لهم وتسير حياتهم على طبيعتها ويدركون أهمية الوقت الذي يمر وكيفية تسخيره لمصلحتهم.
 السيدة رضية: إن تنظيم الوقت متفاوت  بين الناس ومختلف باختلاف نظرتهم للضرورات والأولويات وكذلك المهم والأهم، فأنا أحاول استغلال الوقت باعتباري ربة منزل وليس لدي عمل خارج المنزل، بعد ذهاب الأولاد إلى مدارسهم وزوجي إلى عمله أقوم  بتنظيف المنزل وإعداد الطعام والقيام ببعض الزيارات أو القيام بالواجبات الاجتماعية وهكذا إلى حين عودتهم لأنهم مسؤوليتي ورعايتهم أهم واجب بالنسبة لي، أي أتدبر أموري من خلال إدراكي لأهمية الوقت وصدق من قال:
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، أي يجب استغلال كل لحظة تمر بحياتنا وعدم تجاهلها.
 إذاً: إن عملية تنظيم الوقت هي تطويع فعلي لمادة الوقت الخام حتى يصبح أكثر مرونة وأوسع إنجازاً بما يضمن استثمارها بأفضل ما يمكن وصولاً لتحقيق الأهداف والأعمال والنجاح وإدارة الوقت ضمن نطاق منظم بسيط يُسَّهل التعامل وتطويعه لمصلحته.
 

الفئة: