نجــــــــوى

العدد: 
9224
التاريخ: 
الأحد, 4 تشرين الثاني, 2018
الكاتب: 
أحمد داؤود

لأني أريدكِ
على ذمة الكون
ذاكرة لوجه الصباحات
المائذة. . عناوينٌ مثقلةٌ
بمواعيد وارفة.
أرهقتني الأمنيات
وأضنى وجدي
. . صرير المفردات
تهرأت قدماي
من قياس مسافات
. . الغروب. . وعَنتِ الوجوه
لله تضرعاً.
طويلة هي نظراتكِ
تطرح ألف سؤال
وجواب. . توجز تاريخاً
من زمن (أراغون)
الذي تعمد من دموع (إلزا)
حينما وهبه الله
قلبين ملتصقين
مساحاتكِ الغامضة
في نبوءة حدسي،
تجمع ألوان الحزن
. . والفرح. . وأنا المرهف المرهق
المأسور في أعماقي
أشتم رائحة عطركِ
قطرات ندية على
وجنتين مخضوضرتين
. . ناضحتين. . أرهقني صمتي
جف تبر وسامتي
اعتلى الخجل قيافتي
وأنا أكبح جماح شهوة
. . قيامتي. . لا ذنب لي سوى
أني أردتكِ ملهمتي. .
لا ذنب لي لو
جردتني أمنياتي من
. . سلاحي. . سأقاوم شبق العشق الندي
وكياني ما زال مهزوماً
. . معزولاً
على قارعة صمتهم. .
لتصدّعِ آخر مبتكرات
لواعجي وحصوني
وما.. ذنبي!!. . ألأني عشقتكِ؟
بين حلم وموت
بين صمتٍ وصوت
جنوني قد شب بقافيتي
يختصر أنواء الشتاء
بعزفٍ منفردٍ لأول إعصار
يمزق ثوب القصيدة
. . الخضراء. . نزِقٌ هذا الزمان
يمزق ملامحي القادمة إليكِ
على صهوات شوقٍ
عمده زمن غير مشبوه
الآن. .. . وقد أدلفتُ زوبعتي
وأرخيت جدائل وحشتي
وخلوتُ بكِ. . خمرة وحدتي
الآن. .. . سأعلن من هنا،
ساعة الصفر العشقي
وحدود مدينتي.

الفئة: