تفاح الحفة المضروب يقدّم علفاً للحيوانات

العدد: 
9222
التاريخ: 
الأربعاء, 31 تشرين الأول, 2018

 زادت العاصفة المطرية التي حدثت مؤخراً من معاناة مزارعي التفاح في منطقة الحفة وذلك وفقاً لما صرح به مصطفى علي رئيس الرابطة الفلاحية في المنطقة والذي أشار إلى أن هذه العاصفة قد أدت إلى تساقط ما تبقى من المحصول على الأرض ملحقة الضرر به لتضاف بذلك معاناة أخرى إلى تلك التي عانى منها الفلاح جراء موجة البرد التي حصلت في أيار الماضي والتي أدت إلى إلحاق أضرار فادحة بمحصول التفاح الذي يعتبر من المحاصيل الأساسية التي يعتمد عليها الفلاح في المنطقة.
 ولفت علي إلى لحظ حجم هذه الأضرار من خلال الجولة التي قام بها إلى الجمعيات الفلاحية في  صرنا والخميلة والبلاطة وعرامو وبلّوطة والتي تتبع لنشاطها العديد من القرى المنتجة لمحصول التفاح والتي تم من خلالها لحظ تساقط ما تبقى من المحصول الذي أبقاه الفلاح على الشجر بانتظار تسويق الكميات التي تم قطافها مسبقاً، مؤكداً أن ما تبقى على الشجر قليل جداً وإن ما تبقى سيكون مصيره التلف إن لم تتحرك السورية للتجارة لاستلامه في أسرع وقت ممكن لافتاً إلى أن مجموع ما تم استلامه من المؤسسة من التفاح المضروب لم يتجاوز حتى الآن على مستوى الحفة وقراها الـ 230 طناً وإن الكميات المتبقية من هذا المحصول تزيد عن 525 طناً.
 مؤكداً على ضرورة مسارعة المؤسسة للتحرك لإنقاذ محصول الفلاحين منعاً لإيقاع المزارعين في الخسارة الكبيرة الناجمة عن خضوعهم للتجار والسماسرة، مشيراً إلى أن كيس التفاح بيع في نهاية دوام سوق هال الحفة بمبلغ لا يتجاوز الـ 150 ليرة ليستعمل كعلف للحيوانات على الرغم من أن تكاليف إنتاج الكيلو من التفاح تصل وبحسب تقديرات مديرية الزراعة واللجان المتخصصة إلى 95 ليرة سورية للكيلو وإن السعر المحدد لاستلام التفاح المصاب من قبل اللجنة المختصة بتسويقه وصل إلى  75 ليرة سورية لافتاً إلى أن الرابطة تواصلت مع اتحاد فلاحي اللاذقية الذي تابع الموضوع مع الجهات المعنية بالقطاع الزراعي وما حمله ذلك من إشارات بعثت بها السورية للتجارة عن عدم نيتها استلام كميات إضافية من المحصول، على الرغم من أن السورية للتجارة استلمت في العام ما قبل الماضي حوالي 1000 طن من المادة خلال شهر، معرباً عن أمله في تجاوز المشكلة لما فيه مصلحة الفلاح الذي تمكن وبفضل استمراره في أرضه من تحقيق أمننا الغذائي من مختلف المواد الزراعية النباتية منها أم الحيوانية؟

 

الفئة: