رئيس نقابة عمال السياحة: العلاقة الطيبة مع أرباب العمل مكنتنا من تحصيل حقوق عمالنا

العدد: 
9222
التاريخ: 
الأربعاء, 31 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
نعمان أصلان

أكد إبراهيم إبراهيم رئيس نقابة عمال السياحة في اتّحاد عمال اللاذقية على أهمية تدعيم علاقة التعاون مع أرباب العمل في المنشآت السياحية الموجودة في المحافظة على صعيد الحفاظ على حقوق العمال وتحسين ظروف عملهم ومعيشتهم.
30 ألف ليرة حدّ أدنى للأجور
وقال رئيس النقابة بأن الحرص على هذه العلاقة قد مكّن النقابة من الحصول على الكثير من المكاسب العمالية التي تصب في صالح العمال، وأهمها الحصول على العديد من الترفيعات الاستثنائية للعمال في العديد من المنشآت السياحية والوصول بالحد الأدنى لأجور العمال إلى ما لا يقل عن 30 ألف ليرة سورية في المنشآت، علماً بأن هذا الحد لا يزيد عن 16780 وفقاً لأحكام القانون، معبراً عن شكره للإدارات لتعاونها في هذا الجانب، ومعرباً عن أمله بأن تقدم الإدارات التي بادرت في هذا الاتجاه وباقي المنشآت المزيد من المبادرات التي تسهم في تحسين ظروف معيشة العمال ولاسيما في هذه الظروف التي زادت فيها تكاليف الحياة وعجزت الرواتب عن تلبية احتياجات الأسر، ولاسيما لذوي الدخل المحدود ومنهم الطبقة العاملة التي تشكل الرواتب والأجور مصدر العيش الأساس لهم.
الاستقالات المسبقة
وحول تسجيل عمال السياحة في التأمينات الاجتماعية قال رئيس النقابة: إن أغلب المنشآت الكبرى ذات السمعة الجيدة قامت بتسجيل عمالنا والتعاون جارٍ مع مديرية التأمينات الاجتماعية والشؤون الاجتماعية لتنسيب أكبر عدد ممكن من العمال إليها، وذلك حفاظاً على حقوقهم التي كفلها القانون لافتاً إلى تحقيق نتائج جيدة في هذا الاتجاه.
أما بالنسبة لموضوع الاستقالات المسبقة التي يلجأ إليها بعض أرباب العمل، فقال إبراهيم: إن النقابة تؤكد دائماً على العمال عدم توقيع مثل هكذا استقالات عند إبرام عقود العمل في المنشآت السياحية، حفاظاً على الحقوق القانونية لهم معرباً عن أمله بألا يلجأ أرباب العمل بعد إجبار العمال عليها، بعد تأكيده على أن النقابة ستقوم بإبلاغ الشؤون الاجتماعية والعمل، بغية اتخاذ الإجراءات القانونية التي تكفل حصول العاملين على حقوقهم وعدم إلحاق أي غبن بهم.
وماذا عن المحكمة
وحول المحكمة العمالية التي تضم ممثلين عن الجهات الممثلة لأطراف العمل عمالاً وأرباب عمل /اتحاد نقابات العمال وغرف التجارة والصناعة والسياحة. ./ فقد أعرب رئيس النقابة عن أمله بأن تشهد المحكمة تفعيلاً لعملها خلال المرحلة المقبلة، ولاسيما بعد إعادة تشكيلها وتسمية ممثلين عن الجهات ذات العلاقة فيها وكل ذلك حفاظاً على حقوق العمال لاسيما أن كثيراً من القضايا العمالية لازالت معلقة في المحكمة منذ سنوات بانتظار الحسم الذي يضمن حقوق الجميع.
خدمات عمالية
وأضاف إبراهيم: بأن السعي للحفاظ على حقوق العمال ومكتسباتهم في مواقع عملهم يسير بالتوازي مع العمل على مستوى النقابة لزيادة الخدمات التي تقدم لهم مشيراً في هذا الجانب إلى تحويل مبلغ 2.5 مليون ليرة إلى صندوق المساعدة الاجتماعية لتضاف إلى مبلغ الـ 10 ملايين التي كانت موجودة فيه ليصل رصيد الصندوق إلى حوالي 13 مليون ليرة سورية وهو المبلغ الذي يشكل أضعاف المبلغ الذي كان موجوداً في الصندوق قبل عام 2015 والذي لم يكن يتجاوز الـ 3.6 ملايين ليرة سورية، مبيناً أن الصندوق يقدم الكثير من الخدمات للعمال المنتسبين إليه والتي تتضمن أدوية بمبلغ 2500 ليرة سورية، ومكافئة زواج بمبلغ 8000 ليرة، وإعانة وفاة بمبلغ 10 آلاف ليرة سورية، إضافة للإعانة التي تتراوح قيمتها بين 2000- 3000 ليرة والتي تصرف للعاملين في المنشآت السياحية من المسجلين في الصندوق الذي يسعى دائماً إلى تحسين سوية ونوعية الخدمات التي يقدمها إلى العامل والتي تتناسب دائماً والإمكانيات المتوفرة لديه، معبراً في هذا السياق عن الشكر للقيادة النقابية التي تدعم الصندوق وتسعى لتوفير الظروف التي تكفل قيامه بعمله بالشكل الأمثل.
وختم رئيس النقابة حديثه بالإشارة إلى قيام النقابة وإضافة لما تقدم بكل الأعمال الموكلة إليها وفقاً لقانون التنظيم النقابي بما فيها زيارات لمواقع العمل للاطلاع على ظروف العاملين في القطاع السياحي في المحافظة، والمشاركة في كافة النشاطات التي تدعى إليها والمتعلقة بعملها، معبراً عن شكره لكافة الجهات التي تتعاون مع التنظيم النقابي لحل مشاكل العاملين في القطاع السياحي وتحسين سوية الخدمات وظروف العمل المقدمة إليهم والتي يعملون بها دون أن يغفل في نهاية حديثه توجيه همسة عتب إلى بعض هذه الجهات التي تغفل دور النقابة في بعض جوانب العمل التي يجب أن يكون للتنظيم النقابي دوره الفاعل فيها ومثال ذلك لجان تصنيف وتأهيل المنشآت السياحية ولجان الرقابة على المنشآت السياحية التي لا تمثل النقابة فيها.
 

الفئة: