حنين

العدد: 
9220
التاريخ: 
الاثنين, 29 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
ندى كمال سلوم

لكلٍّ منّا ذاكرة ترجعه إلى أيام الطفولة  والدراسة في كافة مراحلها.. وحنين دافئ إلى نظرات الأهل المفعمة بالحب والحنان والخوف على المستقبل ولم نكن نتذمر يوماً من هذه النظرات والتوجيهات في الحياة أو من (الحشرية) الدائمة لهم بل على العكس كنّا نفخر ونعتز بأنّهم الأكثر خبرة ودراية وفهماً للحياة على امتداد السنين وبالمقابل يطرح أبناء اليوم جملةً من التساؤلات:
لماذا يصرّ الأهل أن نعيش في عصرهم؟
لماذا ينتقدون سلوكنا وطريقة اختيارنا لما نريد؟
لماذا يعتقدون أننا مازلنا صغاراً ولا نمتلك القدرة الكافية لاتخاذ القرارات الضرورية؟
تساؤلات عديدة ومتشابكة تتخللها قضايا كثيرة كالنقد مثلاً الذي يعد القضية الرئيسية في هذا الموضوع لأنه يزيد من عناد الأبناء وبدورنا نقول: يكمن الحل في القدرة الكامنة لدى الأبناء الناضجين القادرين على اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته، وسيعرفون بالتالي كيفية التصرف الأمر الذي يسهم في زيادة نضجهم ووعيهم وإدراكهم.
 

الفئة: