الحضــــــور القـــــادم

العدد: 
9208
التاريخ: 
الخميس, 11 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
خالد عارف حاج عثمان

هو النداء، أطلقته في سماء القصيد...
هو الترتيل وقد رتبته في أسطرك الغانيات..
هو الغناء وقد أنشدته في حضوره القادم..
هو الكلام وقد بحت به في دهاليز، ومتاهات التعبير..
هو النداء، وقد بدأته بك، وبعينيك..
كل سكن حوار عينيكما...
يمتد الهوى الذي كان..
يرتد منكسرا 
وقد آن ..
أن تلتقيه، وآن أن يوافيك
وقد مال إليك....
 وانجذب إلى الحال التي ارتضيتها له.....
*     *    *
ها هو يتقدم إليك 
دافئاً، يحمل برده 
برد الهجران في مدن الغياب،
تمدين إليه يدك
  تحيلين برودة أيامه دفئاً
  يسعى إليها...
أنت..
 بعد هذا الرحيل القسري المقيت...
احرصي
 ألا يغادرك..
فيضيع ثانية 
ما أكثر محطات الوهم..
والضياع...
ما أصعب
أن تأكل عمره أرصفة المدن..
تنهش روحه برودة الفصل الطويل...
مدي إليه قلبك. 
أولا. .
والذراعان لابد
 سينتشلانه
من وعث الطريق..
*  *  * 
 لا تهو، لاتتهاو، ابق في عليائك، قريباً من مسمعي، نتقاسم وشوشاتنا، نرتل همسنا، نتراشق بالعطر كما الندى ارتاح على ياسمين الهوى..
زهر الغيم، رقص البياض في لمعة السما، ابق سامقاً في عليائك، فأنت واحد، .والواحد لا يتكرر..
*    *   *
   وحين تحبينني بلا جنون، أبداً لا يكون، لا حب دون فنون هواه، لا حب دون جنون..
*        *         *
أيا قيد الفؤاد، وأسر الروح، كبت يا سلاسل من نار وحديد، آليت، سأقطعك، أحطمك، أنطلق كالقبرة، أحلق كالنورس فوق بحر الهوى، وأفرح بالشمس..
 

 

الفئة: