الرمــّـــان وجيبــــول .. حكايـــــــة بقوافلهــــــا وقوافيهـــــا

العدد: 
9207
التاريخ: 
الأربعاء, 10 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
هدى سلوم

يغتسل فجر جيبول وغيرها من قرانا بتسبيحات شمس الصباح، وبآيات الحقول، وبيادر ساحاتها وغلالها تنسج قوافي النهار وقوافله المحملة برحيق طبيعة غناء، ليس لجمالها مقاييس وحدود.
جيبول ..تلك القرية الحالمة الوادعة الوارفة، وعلى عروش الجبال تتكئ ثمارها ورمانها، ليكون لها عيدٌ وعتابا وميجانا مع أولادها من مؤسسة طبيعة بلا حدود.

سيدات ونساء تزين وتبرجن وتسابقن يحملن سلالهن إلى المزارع والبساتين، حيث وحشة صمت الطبيعة والسكون يستحي لجلبة وقع تردد أصواتهن بالمواويل بين الصخور، يقطفن ثمار الرمّان ويجمعن دررها من وراء خمار، يوقدن نار الاشتياق وعلى وجهها ووهجها يعتقن خمراً ودبساً يعبئنه في قوارير وجرار.
وكان لشباب مؤسسة طبيعة بلا حدود أن شاركوهن فرحهن بعيد الرمان، وتقلدوا مراسمه وطقوسه في صياغة ألوانه وتشكيل ألحانه، ليكون سوقاً يضج بالخير والإنتاج، ويغفو قمر سهران في أحضان حلم وليلة عيد.
وقد أشار الأستاذ حازم سليمان_ رئيس مؤسسة طبيعة بلا حدود إلى أن الرمان وجيبول قصة وحكاية لا تنتهي، فهي الأشهى والأزكى بأنواع الرمان وإنتاجه، كما تحدث عن نشاط آخر للمؤسسة فقال:
من بيئة نشاط اليوم الثالث وضمن برنامج مخيم (وداعاً يا صيف)، كان مقصدنا جبل الملك وعلى ارتفاع 1400 متر برزت ببهائها جبال الساحل السوري وسهل الغاب، كما كان لنا رحلة جميلة ممتعة ومشوقة إلى الشاطئ المهجور بين أم الطيور ووادي قنديل مع مجموعة صغيرة من الرواد، جاءت بداية على جولة بحرية بالقارب وصولاً للشاطئ المهجور، سباحة واستجمام وعودة بالقارب إلى شاطئ وادي قنديل، وقضاء أمسية هادئة على رمال الشاطئ، بعدها كانت العودة إلى مخيم غابات البحيرة النموذجي ( سمر ونار وسهر) والتي فيها إبداع حقيقي ليس فيه وهم أو خيال:


سباحة في البحيرة، تجديف القوارب، رحلة بين خلجان البحيرة بمركب كبير، أرجوحة هوائية وتدريبات على التسلق والإنزال، أدرينالين ومغامرات، فرشات معلقة بين أشجار الغابة، خيم مجهزة بفرشات ووسائد وأكياس نوم، حمامات و(دوشات) ومغاسل مصممة بطريقة صديقة للبيئة، وجبات طعام مطبوخة على نار الحطب في أرض المخيم وكل ذلك في منطقة عذرية رائعة الحسن والجمال، حيث الماء والغابات والهواء الطلق والهدوء.
واختتم كلامه بالحديث عن نشاط الأسبوع القادم فقال:
لنا موعد في الأسبوع القادم ( مسير قمر تشرين الليلي) أي بين(25_26) تشرين الأول، ننال فيه الاستراحة بمحطة مميزة، ترافقها فقرات منوعة وأنشطة حرة.
 

الفئة: