ما بين التميز والتفوق.. حكــــــــــاية سخـّرت العلــــــم من أجل الإبــــــــداع

العدد: 
9206
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
نور محمد حاتم

جمع بين التفوّق والفنّ. خريج أول ومهندس فنّان، لم يتوقــــــف طموحه عند التفوق العلمي بل تعدى ذلك إلى مشاركات تطوعية عدّة كان حاضراً فيها بقوة، م. يحيى غريب وحكاية إبداع جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

* كيف ظهرت فكرة المشاركة بالمبادرة؟ كيف علمت بوجود هذه مبادرة الجدارية؟
** عندما كنت في دورة تدريب المتطوعين -كوني متطوعاً جديداً-، أخبرنا المدرّبون أثناء الدورة بالمبادرات التي تشرف عليها الأمانة السورية للتنمية، ومن بين المبادرات كانت مبادرة الجدارية، حيث أخبرونا بأن الأمانة كانت قد أنجزت سابقاً عدة جداريات وهي الآن مسؤولة عن تنفيذ جدارية دائرة الامتحانات بمدينة اللاذقية بالتعاون مع عدة جهات أخرى كنقابة المهندسين، وهكذا قررت أن أشارك بها.
* كيف تم التعاون بين المشاركين لإنجاز العمل؟
** كان هناك تقسيم للأدوار، حيث يوجد المشرفون (وهم المدرّبون والمهندس المسؤول عن تنفيذ الجدارية)، ويوجد أيضاً المتطوعون (وهم الذين يتلقون التعليمات والتوجيهات من المشرفين)، وكان المتطوعون يعملون ضمن فئات، فهناك من يكسر ويجمع قطع السيراميك ذات الألوان المناسبة لأجزاء الجدار المختلفة، وآخرون يقومون بلصق القطع في أماكنها الصحيحة، وآخرون مسؤولون عن تنظيف الأجزاء التي تم تنفيذها من الجدارية وغسلها، وهناك أيضاً من يقومون بعمل مجبول من أجل لصق قطع السيراميك بالجدار، ومتطوعون مسؤولون عن عملية تلييس الجدارية، وآخرون مسؤولون عن طلاء الجدار بالألوان المناسبة، إضافة إلى العديد من الفئات الأخرى.
* مشاركتك، أنت مهندسٌ والخريج الأول ومتطوع بالأمانة، ما الذي قمت به؟
** مشاركتي بالجدارية كانت في آخر أسبوعين، تنفيذ الجدارية امتد لأكثر من 3 أشهر، حيث كانت معظم الأعمال منجزة، ولذلك كانت مشاركتي مقتصرة على الأعمال النهائية من تنفيذ الجدارية، مثل جمع قطع السيراميك والإسهام في لصق بعضها في الأجزاء غير المنتهية من الجدارية، إضافة إلى تنظيف وغسل بعض أجزاء الجدارية، وتلييس جزء من الجدارية .
* هل سيكون هناك لك مشاركات بمبادرات أخرى؟
** بكل تأكيد، في الواقع أنا أعمل حالياً ضمن مجموعة من مجموعات الأمانة السورية للتنمية للتحضير لمبادرة جديدة تسمى «أفكار مبسطة»، وتسعى هذه المبادرة إلى تعليم طلاب المدارس الأساسيات والأفكار الجوهرية بطرق مبدعة وخلاقة وتفاعلية بحيث تبقى هذه المعلومات في ذاكرة الطالب لنهاية مشواره التعليمي.
إضافة إلى ذلك، فإنني أسعى حالياً للبدء بالقيام بورشة تعليمية مجانية ضمن الأمانة السورية للتنمية، حيث أقوم من خلالها بتعليم البرامج الهندسية التي تلزم طلاب الهندسة المدنية أثناء دراستهم أو أثناء عملهم بعد التخرج، وذلك مجاناً.