تأثير استخدام المعالجة بالتبريد على التهابات الفم الناجمة عن العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان

العدد: 
9206
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
رفيدة يونس أحمد

نوقشت في جامعة تشرين (كلية التمريض) رسالة ماجستير لطالب الدراسات العليا عبد الحميد أحمد طاهر آغا بعنوان: تأثير استخدام المعالجة بالتبريد على التهابات الفم الناجمة عن العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، وذلك بإشراف د.مازن حيدر و د. فاطمة قريط.
وبعد انتهاء المناقشة تداولت لجنة الحكم المؤلفة من السادة د. علي علوش، و د. نادر عبد الله ود. مازن حيدر، وبموجب المداولة منح الطالب عبد الحميد آغا شهادة الماجستير بتقدير جيد جداً وعلامة قدرها 80% ونظراً لأهمية الرسالة نعرض ما تضمنته من معلومات واستنتاجات وتوصيات وقضايا أغنت موضوع الرسالة.

إضاءة على البحث:
يعرف العلاج الكيميائي بالعلاج الأساسي والرئيسي من ضمن العلاجات المستخدمة في علاج السرطان نظراً لما يحققه من فوائد هامة ونتائج إيجابية من خلال زيادة معدل البقاء على قيد الحياة والسيطرة على الورم، لكنه يتسبب بآثار جسمانية ونفسية متعددة تؤثر على نوعية حياة المريض وتعيق قدرته على القيام بوظائفه اليومية.
ويعد التهاب الغشاء المخاطي الفموي من أشيعها، لذلك كان لا بد من تدبير الالتهاب بهدف تحسين نوعية حياة المريض وتحسين قدرته على التغذية الفموية.
يهدف البحث إلى تقييم تأثير استخدام المعالجة بالتبريد على التهابات الفم الناجمة عن العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، أجريت هذه الدراسة التجريبية في مشفى تشرين الجامعي (قسم العلاج الكيميائي) قسم الرجال والنساء باللاذقية على عينة مؤلفة من ثمانين مريضاً بالغاً من المقيمين بالمشفى لمدة لا تقل عن خمسة أيام والخاضعين للعلاج الكيميائي بالتسريب الوريدي والذين تتراوح أعمارهم بين 18- 65 سنة على أن يكونوا  قد تلقوا أحد البروتوكولات العلاجية الآتية: (Folfex، Flour، CMF) على الأقل تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة في كل منها أربعين مريضاً.
الاستنتاجات:
1- كانت حالة الالتهاب للغشاء المخاطي الفموي لمرضى السرطان والناجم عن العلاج الكيميائي أفضل بعد تطبيق العلاج بالتبريد على الفم.
2- أدى العلاج بالتبريد إلى خفض التهاب الغشاء المخاطي الفموي لدى الخاضعين له.
3- كانت حالة التهاب الغشاء المخاطي الفموي لمرضى السرطان والناجم عن العلاج الكيميائي أسوأ بعد تطبيق العلاج الكيميائي بدون تبريد. 
4- كانت الدرجة الأولى والثانية لالتهاب الغشاء المخاطي الفموي الأكثر تأثراً بالعلاج بالتبريد. 
5- كانت الدرجة الثالثة والرابعة لالتهاب الغشاء المخاطي الفموي عديمة التأثر بالعلاج بالتبريد. 6- تأثر العلاج بالتبريد تأثراً كبيراً بالعوامل الديمغرافية والعادات الصحية وخصوصاً العمر والتدخين والكحول.
7- لم يتأثر العلاج بالتبريد بباقي العوامل الديمغرافية والعادات الصحية.
التوصيات:
1- اعتماد العلاج بالتبريد في خفض معدل التهاب الغشاء المخاطي الفموي لدى مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي.
2- اعتماد العلاج بالتبريد كتدخل نموذجي في تدبير التهاب الغشاء المخاطي الفموي وتعميمه على المشافي ومراكز رعاية مرضى السرطان.
3- اعتماد سياسة رعاية تمريضية في أقسام العلاج الكيماوي وفق الآتي:
- تقييم الحالة الفموية لمريض السرطان باستمرار.
- تقييم حالة الغشاء المخاطي قبل بدء بروتوكول العلاج الكيميائي وعند انتهاء العلاج الكيميائي.
- تحديد الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي التي يعاني منها المريض.
- إخضاع المريض إلى العلاج بالتبريد بما يتناسب مع الآثار الجانبية ودرجات الالتهاب التي يعاني منها المريض.
- مشاركة الأهل في تشجيع المريض على العناية الفموية وتقبل العلاج بالتبريد.
4- تطوير وتحسين معلومات الكادر التمريضي وتدريبه وتأهيله حول أهمية سلامة الغشاء المخاطي الفموي خلال فترة العلاج الكيماوي وذلك عن طريق الندوات والورشات العملية والدورات التدريبية.
5- الاستمرار في نشر الوعي حول مخاطر العلاج الكيماوي وآثاره الجانبية وخصوصاً الفموية منها والتدبير الصحيح لها، وذلك عن طريق الملصقات والمنشورات وعبر المجلات الصحية الالكترونية ومواقع التواصل.
6- تعميم نتائج البحث في مراكز العلاج الكيماوي والتركيز على أهمية تطبيقها.
7- إجراء أبحاث ودراسات إضافية حول الموضوع.
تأثير استخدام العلاج بالتبريد في الوقاية من التهاب الغشاء المخاطي الفموي لدى مرضى السرطان الخاضعين للعلاج الكيماوي.