الطفل والواجبات المدرسية

العدد: 
9205
التاريخ: 
الاثنين, 8 تشرين الأول, 2018
الكاتب: 
د. رفيف هلال

ينظر الكثير من الأطفال إلى الواجبات المدرسية على أنها بيئة من العمل الشاق والمرهق، نظراً لأنها تؤرقهم في الكثير من الأعمال والواجبات، إضافة إلى أنها بيئة نظامية صارمة تقيد حريتهم في اللعب، لذلك كان البيت هو الملاذ الذي يبعدهم عن سلطة المعلم والمدير، إلا أن واجبات المدرسة لا تنتهي بمجرد انتهاء الدوام المدرسي، فالفروض التي يعطيها المعلمون للأطفال تستغرق الكثير من الوقت الذي يعدّونه مخصصاً للمتعة واللّهو، وعلى الرغم من الجهد الذي يبذله الوالدان مع أطفالهم من أجل حل الواجبات المدرسية إلا أن الأبناء يحاولون الهرب من هذه الواجبات بشتى الطرق والوسائل، من بينها التمرُّد والإبطاء، ولفت الانتباه إلى أمور جانبية، والتحايل كي يتخلصوا مما يُفرَض عليهم .
ومن أجل التغلُّب على هذه الظاهرة يمكن للأسرة والمعلم اتباع مجموعة من التعليمات التي حددها الباحثون في مجال التربية ومنها:
- إتاحة جوّ من الحرية في المدرسة والصفّ، بحيث يشعر الطفل بالتغيير .
- عدم الإثقال على الطفل بالكثير من الواجبات البيتية التي تحرمه من الاستمتاع بوقته مع الأسرة .
- حلّ جزء من هذه الواجبات ضمن إطار المدرسة.
- بث الثقة في نفس الطفل، وإشعاره بأنه شخص قادر على حلّ مثل هذه الفروض .
- عدم استخدام الواجبات البيتية كنوع من أنواع العقاب الموجَّه للطفل، أو الانتقام منه .
- مساعدة الأسرة لطفلها عن طريق شرح بعض المفاهيم .
وقد يكون التواصل المشترك بين المدرسة والبيت من أهم العوامل المساعدة لخلق جوّ طبيعي لدى الأبناء، يحببهم ويُشعرهم بالتكامل بين المكانين المنزل والمدرسة .
 

 

الفئة: