في طرطوس.. ورشة عمل حول تناول مرض الإيدز في الإعلام

العدد: 
9188
التاريخ: 
الخميس, 13 أيلول, 2018
الكاتب: 
ربى مقصود

أقامت منظمة الصحة العالمية ورشة عمل للإعلاميين في محافظتي طرطوس واللاذقية حول كيفية تناول مرض الإيدز في الإعلام، وبيّن الدكتور أحمد عمار مدير الصحة في طرطوس أن سورية هو البلد الأقل إصابة بالإيدز نتيجة الاستراتيجيات التي اتخذتها الدولة ومنظمة الصحة العالمية، هذه الاستراتيجيات هي عامود أساسي من أعمدة التعامل العلمي الراقي مع المريض المصاب بالإيدز، وحاز مريض الإيدز على كامل الرعاية والثقافة كي لا يكون عاملاً ناشراً للمرض، وعدد الإصابات في طرطوس لا يتجاوز أصابع اليدين، وعرف الدكتور جمال خميس مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المتنقلة عن طريق الجنس الإيدز: هو مرض خطير وانتشاره واسع في العالم وإن كلمة الإيدز هي اختصار لأربع كلمات مكتسب- مناعي - نقص - مجموعة أعراض، وللفيروس هذا نمطان متمايزان جينياً وظاهرياً، وهما فيروس عوز المناعة البشري من النمط الأول HIVI وفيروس عوز المناعة البشري من النمط الثاني HIV2 مصدره غرب أفريقيا ،  كما تناول طرق انتقال فيروس الإيدز عن طريق الاتصال الجنسي ومن الأم للطفل (ومؤخراً يعالج الجنين وغالباً ما يكون سليماً)، وعن طريق الدم ومشتقاته وتحدث خميس عن خطورة المخدرات التي تعطى عن طريق الوريد وعن التاتو وضرورة تعقيم المواد المستخدمة لافتاً إلى أن فيروس الإيدز هو هش وضعيف خارج جسم الإنسان وبالإمكان قتله بالماء والصابون، ونفى بعض الأفكار الخاطئة  تجاه مرض الإيدز وسماه بالمرض الماكر، لأن الفيروس له قدرة على تغير حالته والتخفي وهو مرض يسمى بالقهقري لأنه يقهر المريض ولا يمكن الشفاء منه فهو مرض لا ينتشر عن طريق المصافحة أو العطس والسعال أما المحاضرة الثانية في هذه الورشة ألقتها حنان خلف عن الفئات العالية الخطورة  ومنها متعاطو المخدرات الوريدية ومتلقو الدم أو أحد مشتقاته والدعارة والمجالسات -فتيات الملاهي- ومثليي الجنس والمخالطون جنسياً مع مريض الإيدز والسجناء وسائقو الشاحنات لمسافات طويلة والبحارة، وتطرقت إلى الفئات الأقل خطورة هم المتبرعون بالدم والمسافرون خارج القطر والأم الحامل وعمال الملاهي والفنادق والمخالطون لمريض الإيدز، وأشارت إلى نقطة مهمة وهي عملية المسح التي تقوم بها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية لتحديد الوباء المنتشر خاصة في ظروف الحرب . وفي النهاية تحدث شعبان أحمد مدير الإعلام في طرطوس عن دور الإعلام في إيصال الرسالة لأكبر شريحة ممكنة من خلال الصدق في التعاطي والاعتماد على صدق المصدر لكسب ثقة المواطن وضرورة الاعتماد على الإعلام المتخصص لتفادي الأخطاء ولفت إلى دور الإعلام والوعي والثقافة الذي اعتمدته وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الإعلام خاصة أن هذا المرض له خصوصية على المستوى الاجتماعي والتعامل معه بالطرق السرية. 
كما وزعت في بداية الورشة تقييم المشاركين قبل التدريب من خلال ذكر التوقعات لهذه الورشة واستبيان عن المعلومات العامة والمنتشرة حول هذا المرض.