هيئة البحث وجامعة طرطوس: تطوير العمل والاستفادة القصوى منه

العدد: 
9187
التاريخ: 
الأربعاء, 12 أيلول, 2018
الكاتب: 
سعاد سليمان
طرطوس

عقدت الهيئة العليا للبحث العلمي في سورية اجتماعها الأول صباح الاثنين الماضي 10 / 9 على مدرج كلية الطب البشري بطرطوس, بحضور مجموعات العمل الخاصة بتفعيل المشاريع البحثية والتطويرية ضمن المحاور المقترحة لقطاع تقانة المعلومات والاتصالات, ورئيس جامعة طرطوس, وأعضاء مجلس الشعب والمديرين العامين والدكاترة الباحثين.
وفي كلمة رئيس جامعة طرطوس عصام الدالي تحدث عن جامعة طرطوس التي تضم اليوم 12 كلية، وثلاثة معاهد رغم الحرب الكونية على سورية, وكانت قد أحدثت عام 2015 بثمان كليات.
وعن أهمية البحث العلمي تحدث الدالي أنه تمّ تشكيل الهيئة العليا للبحث العلمي منذ 2005 – 2006  ولم تحقق النتائج الجيدة فيما مضى, لكن اليوم وبجهود من يعملون بدأت تضع بحوثاً جدية وقال: إن البحث العلمي مقياس للحضارة, والتقدم للدولة, وللجامعة، مؤكداً ما قاله الرئيس الخالد حافظ الأسد بداية التسعينيات: إذا لم نمسك بناصية البحث العلمي لن نملك التقدم الذي ننشده، وقول السيد الرئيس بشار الأسد: إن الفكر المبدع هو الذي لا يتوقف عند حدّ معين، وأضاف الدالي: اليوم لجامعات سورية 162 بحثاً منشوراً على مستوى العالم, منها ثلاثة بحوث لجامعة طرطوس الفتية، وقال: نحن بحاجة لحل الكثير من المشاكل متمثلين قول السيد الرئيس بشار الأسد: موسيقانا أقوى من رصاصهم وثقافتنا أقوى من إرهابهم.
الدكتور حسين صالح مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي تحدث عن هذا الاجتماع الذي يضم مختصين في قطاع المعلوماتية وقد تمّ التحضير له منذ سنوات، و بدأ اليوم، وقدم عرضاً موجزاً عن الهيئة, والمشاريع العلمية البحثية, وكيفية تطويرها، فهي منظمة وطنية للبحث العلمي في سورية, والذراع العلمي البحثي الحكومي, والوسيط بين الجهات العلمية والقطاع الحكومي، وطالب بإيجاد محاور بحثية تطويرية, مؤكداً رصد المال للباحثين وللبحث، واستعرض د. صالح أهم المحاور عبر عدة عناوين ومنها: الشبكات الحاسوبية, والاتصالات, وصناعة البرمجيات, ونظم التواصل, والمحتوى الرقمي, ومعالجة اللغة العربية.
وقدم مقترحات عامة يجب العمل عليها، ومنها إنشاء مركز موارد مفتوحة المصدر, وتطوير البنية التحتية للمعلومات والاتصالات, وتأهيل الكوادر, وإحداث بنك المعلومات، وقال: لأن الأزمة غيّرت المفاهيم يتوجب دراسة واقع الشركات المعلوماتية, واستخدام النظم الجيو معلوماتية, واستثمار النظم المعلوماتية, وأتمتة الإجراءات الحكومية، وتحدث عن قطاع الاتصالات، المنصة الوطنية الشفافة والواضحة, والمشاكل التي تعترضها، حيث تمّ تشكيل فريق متابعة من كل سورية, ولكل قطاع تمّ تشكيل لجنتين واحدة للدراسة وثانية للتنفيذ، وعن تشكيل فريق متابعة وتقييم، وعن دور مكتب سياسات العلم والتقانة والابتكار في الهيئة العليا, واللجنة الوطنية لأخلاقيات البحث العلمي مؤكداً بدء العمل مع بداية العام,  ووجود شراكة وطنية مع كل جهات المجتمع, ولجنة تنفيذية تعتمد الخطط والتوصيات.
وأكد حسين في معرض حديثه أن أي طالب دراسات عليا لديه مشروع يتناول حلاً اجتماعياً، سوف تتكفل الجامعة بدعمه, وحماية الملكية, والنشر عبر المجلات العالمية, وأشار إلى تخصيص جائزة البحث العلمي لكل خبير, ومختص, ومخترع يساهم في حل مشكلة عبر البحث العلمي، مؤكداً أن هدف الهيئة البحث العلمي ويوجد مكتب تسويق لاستثمار مخرجات البحث العلمي، وخلص إلى نقاط هامة وهي: الدعم القوي من السلطة التنفيذية والتعاون الصادق والعمل المتكامل والتنسيق والمتابعة المستمرة من الهيئة العليا العلمية.
الدكتورة دعد أبو شنب قدمت شرحاً مفصلاً عن الشبكة الوطنية لتقانة المعلومات, والاتصالات, ونظام الموارد العلمية عبر رسالتها في بيئة معرفية تفاعلية تسهم في نشر وتشجيع استخدامها..
 وقالت: تتلخص الأهداف في التنسيق والتشبيك لجهود البحث العلمي, وفي الترويج ونشر الوعي لتوطين التقانات, ووضع الرؤية المستقبلية للبحث العلمي، ومن مهامها: المشاركة بوضع المقترحات, والخطط للبحث العلمي, والمشاركة بورشات العمل, والتعاون مع اللجان القطاعية التنفيذية, وإغناء الموقع الالكتروني الخاص بالشبكة، وتحدثت عن البنية التنظيمية للشبكة وأعضائها واللجان المختلفة وعن نظم المعلومات في الهيئة ونظام المعلومات الوطني للبحث العلمي وطالبت الباحثين بالتسجيل في هذا النظام مستعرضة الفوائد منه.