كلمـــة الواحـــة

العدد: 
9187
التاريخ: 
الأربعاء, 12 أيلول, 2018
الكاتب: 
فدوى مقوص

بدأت أعزائي الأطفال صَفحة جديدة مع  بداية العام الدراسي الجديد .. صفحة مليئة بالأمل والتفاؤل والإصرار الذي يُنير حياتنا وتطلّعاتنا وطُموحاتنا، وفي كل عام نتمنى أن نحقق ما لم نستطع تحقيقه في العام الذي سبقه، ويكون الحل بأن نضع كل آمالنا في العام الجديد من خلال وقفة مع أنفسنا وكيفية استثمار هذه اللحظات  بالعمل أو الكسل؟  فنحن أعزائي – أصدقاء واحة الطفولة -  إن استطعنا تخطي صعوبات منهاجنا الدراسي  واستيعابه بشكل جيد فإننا بذلك نضمن بوابة العبور إلى فصل آخر من المعلومات والمواد التي تستند في فهمها على ما خزّناه من معلومات سابقة، وإذا لم نضع منذ الآن خطة مدروسة فسوف ينقلب عامل الوقت علينا بشكل سلبي. وها هو العام الدراسي الجديد ينفتح أمامكم أعزائي الأطفال وسيوهبكم زمناً تحققون فيه كل ما تصبون إليه، وتحلمون به، ولن يتأتى هذا إلا بالعمل الدؤوب ومواصلة الجهود في الدراسة . أعزائي : أحلام كثيرة تراودنا وتحثنا على ترجمتها على أرض الواقع  وهذا ما يجب أن تتوجه إليه أنظاركم مع بداية العام الدراسي الجديد بروح جديدة وعمل مثمر, وبذلك تكتسبون مزيداً من الخبرة والقدرة على مواجهة المشاكل التي قد تصادفكم, وأي شيء تتعلمونه سواء في المدرسة أو من صفحات الكتب ومن مواقف الحياة أو حتى من على شبكة الانترنت سيعني لكم المزيد من النضج والمعرفة. وفي هذه المرحلة عليكم وضع خطة تحدد مسار تصرفاتكم في العام الدراسي الجديد.. فلا أحد ينتظر لحظات النجاح والتفوق ولكن بالعمل والجهد نستطيع أن نصنع هذه اللحظات، ليظل بريقها يضيء تلك الوجوه الحالمة بدوام التألق .. فالنجاح يا أصدقائي يحتاج إلى المزيد من العزم والمثابرة..للوصول إلى آخر الطريق،  ومع أطيب تمنياتي  لكم بالنجاح الدائم والتوفيق في جميع مجالات الحياة، ويبقى الأمل بأن تعود سورية إلى أمنها واستقرارها، وأملنا أن تحمل الأيام لنا ولأطفالنا الأحباء رسالة أمل وتفاؤل بالعام الدراسي الجديد ونقول : نحن شعب نستحق أن يزهو وطننا من جديد بألوان الربيع وينفض عنه آلام السنين ويكون موطناً للأمن والخير والسلام لتشرق شمس الأمل من جديد وتنير دربكم أحبائي .... وكل عام وأنتم وكل الكادر التعليمي والتربوي بألف خير.
 

 

الفئة: