عوالم حياتية مبعثرة

العدد: 
9186
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول, 2018
الكاتب: 
خالد عارف عثمان
و ما لحياة؟ سؤالنا الكبير...
 وما لحياة؟ هاجسنا القديم... والجديد...
 وما الحياة في شعرنا...غنائنا.. فننا... وسلوكنا
 وما الحياة...؟ إن لم نعنِ للبسطا فينا.. وللمساكين منا..
 نكتب لهم.. نفرح لهم.. نمسح دمعهم..
 وما لحياة إن لم نخلق لهم  عالماً من الشعر؟!
 ***
 وها يدي..  إليك أمدّها... ترفقي بها... صافحيها
 وهيّا معاً وحدنا عالماً بنا يليق .. عالم الخيال
 وأجيئك من بعيد أجمل إليك شوقي و حنيني العتيق والعتيد.. أضعه بين عطفيك...
 تقولين: أيا شاعري.. ألا من مزيد؟!
 ***
  وها أنا... أيا حبيبتي ألج  شهوب الخريف.. أبحث عن مكان للحروف تعاوني الأبجدية  تهربين مني كالطيوف لازهرة تسدس لي التحيّة. 
حين أمر و يلون خطاي غبار الطريق... لا عصفورة تنتظرني على غصن عند ضفاف الشوق.. ها أنا ذا وحدي يلفني بإعصاره الخريف اشتعل شيب رأسي ومازلت  أنتظر عينيك تدلاني على الطريق..
 ها أنا مرة ثانية يضلّني الربيع... يضلّني الرفيق.
 وحياتنا نملؤها بالحب بالشعر بالمرتجى من الأمنيات فيا صدى المدى ويا مدى الصدى: ها صوتنا معاً وجانا معاً  وروحانا معاً توقفنا معاً ولنبدأ النشيد .
هو حبك إياه باق خالد سرمدي ألا ينهنه الزمان.. ولا بعد المكان.
 
الفئة: