6332 مستفيداً من برنامج (مشروعي)

العدد: 
9186
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ربوع إبراهيم

قالت مديرة مكتب التنمية المحلية في محافظة اللاذقية إلهام الأشقر للوحدة  إن عدد المستفيدين من برنامج (مشروعي) الذي أطلقته الأمانة السورية للتنمية في محافظة اللاذقية بلغ (6332) مستفيداً، فيما بلغت قيمة المبالغ الموزعة (775) مليوناً، وذلك اعتباراً من العام 2014 وحتى تاريخه، وإن عدد الصناديق بلغ 98 صندوقاً موزعة على 208 قرى.
وأشارت الأشقر إلى وجود توسع كبير بالمشاريع النوعية إضافة إلى المشاريع متناهية الصغر، ومن ضمنها افتتاح مركز أعمال يدوية بمشقيتا، والذي تمّ من خلال صندوق البلدة، وعرضت فيه منتجات يدوية من صناعة الخيزران (الصواني، خيط الحرير والصابون)، وذلك عبر تدريب المستفيدين على امتداد المحافظة إضافة إلى عرض وتسويق المنتجات.
ونوهت الأشقر بأن صندوق بستا قام بتنفيذ دورة تدريبية على صناعة الألبان والأجبان مع تدريب المستفيدين في المنطقة المشار إليها، لافتة إلى إقامة معرض في صلنفة لعرض منتجات المستفيدين من برنامج (مشروعي) على مستوى منطقة الحفة، ووجود مشاركات من مناطق أخرى بالمحافظة، حيث تمّ بيع منتجات زراعية ويدوية للمستفيدين في مناطق الحفة وجبلة والقرداحة واللاذقية، وأشارت إلى أنه سيتم تكرار هذه التجربة في مناطق أخرى.
وأضافت الأشقر إن منتجات برنامج (مشروعي) جرى عرضها من قبل المستفيدين ضمن معارض أقيمت كمعرض (ريفنا بركة) ومعرض دمشق الدولي و(صنع في سورية)، مؤكدة أنه يتمّ شهرياً تدوير الأقساط التي يتمّ استيفاؤها من المستفيدين من برنامج (مشروعي) والبالغة نحو (14) مليون ليرة، وإعادة منحها إلى أكثر من (100) مستفيد، إضافة إلى رفع رصيد الصناديق القديمة أو افتتاح صناديق جديدة.  يشار إلى أن برنامج (مشروعي) الذي أطلقته الأمانة السورية للتنمية منذ عام 2014 قام باستهداف سبع قرى، والأولوية كانت للقرى المنكوبة في منطقة الحفة، فيما بلغ عدد القرى المستهدفة اليوم 208 قرى بمجموع مبالغ موزعة وصلت إلى 775 مليون ليرة.
وكشفت الأشقر أنه سيصار إلى التوسع واستهداف قرى جديدة ضمن إطار توسيع خطة العمل في محافظة اللاذقية .  الجدير ذكره إن قروض (مشروعي) بين 50- 200 ألف ليرة، مع مهلة سماح ثلاثة أشهر لتسديد القروض التشغيلية، فيما يتم استيفاء القروض التعليمية اعتباراً من الشهر التالي لمنح القرض، وأن هذه القروض بلا فوائد وتصل إلى منازل المستفيدين عبر اللجان المحلية التي تعمل في تلك القرى.