تجديد وتأهيل البنية التحتية للإسعاف في مشفى تشرين

العدد: 
9186
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
صباح قدسي - ت: حليم قاسم

شعبة الإسعاف هي واجهة أي مشفى طبي فهو يعمل على مدار الوقت ولأن مريض الإسعاف يعاني ويريد خدمة آنية وجودة هذه الخدمة قد تنقذ حياته أو سلامة عضو من أعضائه لذلك يكون الاهتمام بالإسعاف أولوية مطلقة فالإسعاف حالة لا تحتمل التأجيل وتشكل خطورة على حياة المريض، هذا ما ذكره الدكتور لؤي نداف مدير عام مشفى تشرين الجامعي وقال خلال لقاء الجريدة معه متابعاً: وبهدف رفع سوية الخدمة وجودتها كماً ونوعاً ولتخفيف الضغط الكبير على شعبة الإسعاف نعمل الآن على توفير تجهيزات جديدة وحديثة لتجديد، وتأهيل البنية التحتية في شعبة الإسعاف بالمشفى، واليوم تمّ استلام منفستين وحاضنتين من منظمة الصحة العالمية تخدم الشعبة وقريباً سيتم استلام جهاز تنظير قوسي / تصوير/ وتستمر أعمال التجديد لتشمل كافة أقسام شعبة الإسعاف /داخلية، جراحة، أطفال/ ويتألف قسم الجراحة الإسعافية من /4/ غرف ويتم  تحويل  المريض المسعف إليها مباشرة لإجراء الجراحة الإسعافية اللازمة وهي تتبع لشعبة الإسعاف ومستقلة عن شعب الجراحة في الطابق (-1) كما يوجد مخبر إسعافي على مدار الوقت يخدّم شعبة الإسعاف ويخدّم أقسام المشفى كافة بعد انتهاء دوام العمل الرسمي كما يخدّم كافة مشافي المحافظة العامة والخاصة.
لا نقص في عدد أطباء الإسعاف
وتابع د. نداف: لا يوجد أي نقص في عد الأطباء العاملين في شعبة الإسعاف والبالغ عددهم مع طلاب الدراسات العليا /30/ طبيباً وطالباً ويتواجد الأخصائيين في شعبة الإسعاف من الساعة 8 صباحاً ولغاية الساعة 12 ليلاً في الاختصاصات الثلاث /جراحة، داخلية، أطفال/ وكل حالة إسعافية تحتاج اختصاصي يتم استدعاؤه وعند اللزوم يتحول كافة أطباء المشفى إلى قسم الإسعاف.
400-600 مريض في الإسعاف يومياً


يراجع شعبة الإسعاف في مشفى تشرين أعداد كبيرة من المرضى تتراوح بين 400-600 مريض يومياً خلال الأيام العادية، ونوه د. نداف إلى أن عدد المرضى المراجعين لقسم الإسعاف بلغ خلال أول أيام العيد 1100 مريض ما يشكل ضغطاً كبيراً على الشعبة من ناحية التجهيزات والتحاليل والصور والأدوية يتم العمل على تحديثها لاستيعاب كل تلك الأعداد الكبيرة.
النقص في الكادر التمريضي وعمال الخدمات
وقال د. نداف: يوجد نقص في عدد الكادر التمريضي وعمال الخدمات في شعبة الإسعاف نظراً للضغط الكبير عليها وقريباً  سيتم الإعلان عن عقود للكادر الخدمي.
10 نقالات و10 كراس في الإسعاف
وتابع د. نداف: يوجد في شعبة الإسعاف وعلى مدار 24 ساعة 10 نقالات و10 كراس متحركة توضع في خدمة المريض الإسعافي لنقله وللإسراع في تقديم الخدمة الطبية له.
كما التقت جريدة الوحدة مع السيد علاء حمودي المشرف الإداري على قسم الإسعاف والذي قال: في شعبة الإسعاف يتم استقبال كافة الحالات الإسعافية وتقديم الإسعافات اللازمة لهم وفي حال قرر الطبيب الفاحص قبول المريض في أي قسم من أقسام المشفى يتم إجراء ورقة قبول له مرفقة بكل التحاليل والصور وقبول المريض في القسم المختص وشعبة الإسعاف تعاني من ضغط العمل وعدد المراجعين الكبير ومن الصعب توفير 100 نقالة وكرسي بذات الوقت إذ أن المكان لا يتسع لكن تم تخصيص غرفة في مدخل الإسعاف لوضع الكراسي المتحركة  فيها وتتسع لـ 10-15 كرسي ولا يوجد مشكلة في تأمين الكراسي في حال النقص إذ يوجد في المستودع 100 كرسي يتم استعمالها في الإسعاف عند الحاجة وأيضاً يوجد في كل قسم كرسي أو اثنين للمرضى المقبولين في هذه الأقسام وكل مريض يأخذ كرسي يضع هويته ورقم هاتفه وعند انتهائه منها يسلم الكرسي ويستلم هويته وفي مخبر التحاليل الإسعافية يتم إجراء التحاليل مباشرة وفوراً لكل مريض تتطلب حالته إجراءها وفي حال حصول إشكالية في تقيم الخدمة على أهالي المريض مراجعة رئيس الشعبة أو مراجعتي شخصياً.
/4/ غرف في شعبة العمليات الإسعافية
كما قالت السيدة رشا كبيبو رئيسة شعبة العمليات الإسعافية الخاصة بشعبة الإسعاف:

يوجد /4/ غرف لإجراء العمليات الجراحية في شعبة العمليات الإسعافية الأولى للعظمية والثانية والثالثة للجراحة العامة والأوعية وجراحة الأطفال والرابعة خاصة بالنسائية والدوام في الشعبةعلى مدار 24 ساعة، ويوجد طبيب أخصائي مناوب في كل اختصاص إضافة إلى طلاب الدراسات العليا وفي الفترة الصباحية يوجد /5/ ممرضات جراحة و/4/ أطباء مخدرين وفي المناوبات على الأقل /8/ ممرضات وأحياناً /12/ مناوبة. والمعاناة من النقص في أطباء التخدير والممرضات وبأعداد العاملين ويتم إجراء وبشكل وسطي من 10-15 عملية جراحية في الشعبة إضافة للعمليات العامة.
وإن المواد ومستلزمات العمليات متوفرة وبعد كل عمل جراحي يتم تعقيم الغرف الجراحية.