الشـــــير .. تاريـــخ وحــروف وبيـــارات

العدد: 
9186
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول, 2018
الكاتب: 
منى الخطيب

قرية كبيرة تتربع على هضبة مشكلة من جروف صخرية شديدة الانحدار، ترتفع عن سطح البحر 500 م وتبعد عن مدينة اللاذقية 7 كم إلى الشرق، تحوي الكثير من المباني الأثرية والتاريخية، يجاورها النهر الكبير الشمالي من الشمال، وتتاخم المنطقة الصناعية الجديدة التي أقيمت في أراضيها وسوق الهال الجديد من الشمال، وتتصل أراضيها جنوباً مع بلدة الهنادي، ومع أراضي قرية الشلفاطية، وتتطاول حتى معمل المعاكس غرباً، ويخترقها أوتوستراد اللاذقية- أريحا، ويشطرها طريق عام (اللاذقية - الحفة- صلنفة- سهل الغاب) إلى شطرين، وتتبع لها مزرعة البحصة والعمارة وقبو شريتح وقرية الخلالة التي ترتفع عن سطح البحر 60 م، وتبعد عن مدينة اللاذقية حوالي 8 كم، ويقدر عدد سكانها حوالي 4000 نسمة، وكانت تتبع لبلدية الشلفاطية التي كانت تقوم بتخديمها، وحالياً تمّ فصلها عنها وستصبح بلدية مستقلة مع قرية الخلالة بعد انتخابات الإدارة المحلية القادمة.
تشتهر الشير بخصوبة أرضها التي تُروى من النهر الكبير الشمالي مباشرة وعن قناة ري بحيرة سد السادس عشر من تشرين الثاني وإنتاج الحمضيات وأغلب أنواع الخضراوات لكنها تفتقر لوجود المشاريع والمعامل الإنتاجية والاقتصادية العامة والخاصة.
جميل موسى مختار قرية الشير يطالب بتوسيع الطرق والشوارع الطويلة ضمن القرية وتنظيف أطرافها من النباتات والأعشاب الكثيفة التي أدت إلى تكاثر الأفاعي وتجولها في الشوارع وبين المنازل، وتعبيدها حسب الإمكانيات المتوفرة، وافتتاح مستوصف ضمن القرية خاصة وأنه يمكن تأمين بناء له في الطابق الأرضي من البلدية (إذا تم الاستغناء عنه) أو افتتاح نقطة طبية على الطريق العام، وتنظيف وتوسيع وترميم وتعبيد طريق اللاذقية- الحفة وتعزيل العبارات والسواقي على جانبيه في مجال القرية.
دريد مرتكوش رئيس الجمعية الفلاحية قال: إن المنطقة تفتقر لإقامة المعامل الخاصة التي تخص إنتاج الليمون الغزير وحاجة الأهالي لافتتاح مركز أو صالة (السورية للتجارة) وتحدث عن معاناة أهالي الشير والخلالة مع وسائط النقل حيث يضطرون للصعود بسرافيس الحفة ودفع الأجرة كاملة مع أن المسافة لا تتجاوز 7 كم، ومطالب أهالي القريتين بإلزام سرافيس اللاذقية- فديو بالمرور بالقرية في الذهاب أو الإياب، وخاصة أهالي الخلالة الذين يصعدون بسيارات الحفة إلى مفرق القرية ثم يضطرون للمسير أكثر من 1 كم في مختلف الظروف الجوية صيفاً وشتاءً، وإعادة تأهيل طريق الشير- الخلالة وتوسيعه وتزفيته.
أدى افتتاح أوتوستراد اللاذقية- أريحا إلى خنق وحبس العقارات المجاورة له على الجانبين في حدود امتداد القرية وافتقارها للخدمة والدخول والخروج إليه، كونه يستحيل الدخول إليه والخروج منه لا يتم إلا عبر معابر أو دوارات نظامية، كما أنه توجد على جانبي الأوتوستراد ما يسمى (منطقة حماية) بعمق 40 م من الجانبين وصارت العقارات المجاورة له غير منظمة، وقد تمّ عرض المشكلة على اللجنة الإقليمية أكثر من مرة بدون نتيجة، وفي قوانين المواصلات الطرقية يعود تقدير وتحديد عمق منطقة الحماية إلى البلدية المعنية في المنطقة المنظمة، فهل تعمد البلدية الجديدة بعد الانتخابات القادمة إلى تطويق هذه المشكلة وإيجاد حل ملائم لها؟