ماذا عن إخفاق رياضتنا بدورة آسيا بعد المتوسط؟

العدد: 
9186
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول, 2018
الكاتب: 
علي زوباري

لم تكن مشاركة رياضتنا في الدورة الآسيوية أفضل من حضور ألعابنا في غويانه بإسبانيا بدورة المتوسط لا بل كانت من حيث النتائج والمستوى، حيث خرجنا منها كمن يخرج من المولد بلا حمص كما يقول المثل، باستثناء برونزية بطلنا العالمي مجد الدين غزال، الذي حصل على برونزية الوثب العالي بهذه الدورة، حيث كانت حصيلة مشاركتنا بعد مشاركة أكثر من عشر ألعاب ومنها القدم والسلة والملاكمة و . . و .. .
نعم الخروج بهذا الشكل بعد أن عقدنا الكثير من الآمال على هذه المشاركة وضع الكثير من إشارات الاستفهام حول هذه المشاركة وجدته اتحادات الألعاب بتحضير إعداد منتخبات على مستوى الطموح وحجم المنافسة التي شهدتها هذه البطولة في أندونيسيا وكم من الوقت قضتها هذه الاتحادات حتى أنتجت منتخبات بهذا الشكل والمضمون بعد إجراء تقييم لمستوى الأداء عند كل لعبة من قبل كوادر الألعاب وبمتابعة ورقابة مستمرة من قبل المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام الذي يتحمل نتاج عمل هذه الاتحادات كون معظم قياداتها هي جاءت بقرار الاتحاد الرياضي العام وبالتالي المسؤولية يتحملها الجميع .
ومن المفترض أن نقترح العلاج ونعمل على تنفيذه لا أن نقدم مسودة الحل وتبقى حبر على ورق وبالتالي تقديم الوصفة والتحقق من علاجها على الطاولة ولا تتحمل الانتظار لأن الخطر بات يهدد رياضتنا خارجياً ومحلياً.
لأن الناتج المحلي لا يستطيع منافسة مثيله بالخارج.
وعند السؤال عن أسباب هذا الإخفاق دائماً الحجج والأعذار موجودة على الطاولة وكما هي العادة قلة الإمكانات - المعسكرات الخارجية والموازنة لا تسمح والسؤال الذي يطرح نفسه حل المعسكرات والمسابقات الداخلية لا جدوى من إقامتها لأن المستوى والأداء الذي ينتج عن هذه المعسكرات لا يلبّي الطموح لأنها تأتي بفترات معنية وبزمن محدد مسبقاً وقبل كل استحقاق إن كان خارجي أو داخلي وهكذا على مدار الأسبوع والشهر والعام .
وإن كانت رياضتنا بنظر هؤلاء هاوية، ماذا عنهم؟ وهل هم محترفون وإمكانياتهم الفنية جيدة؟ .
كما أن الاتحاد الرياضي العام الذي يشرف على رياضتنا غير قادر على تغيير المسار الرياضي كما أنه لا يستطيع تطوير الألعاب الرياضية بإحداث نقلة نوعية بعد إجراء تقييم شفاف وممنهج وباستمرار لكافة الألعاب بعد كل استحقاق وما نتج عن هذه المشاركة وقبلها بالمتوسط لا يمني النفس بحضورها المشرف بما حققته من نتائج، حيث كان العكس تماماً إن كان ذلك بالدراجات أو الملاكمة أو الترياتلون أو الجمباز وغيرها من الألعاب الأخرى التي خرجت من الدور الأول في دورة آسيا دون أيّ نتائج تذكر خلافاً لما حققته بدورة المتوسط والكلام هنا عن الملاكمة التي كان لها حضورٌ مميزٌ في المتوسط وأخفقت بالدورة الاسيوية وكلنا يعرف الأسباب لاسيما وأن أبطال العالم بألعاب القوة هم من آسيا تحديداً وخاصة بالكاراتيه والتايكواندو والملاكمة والجودو والجمباز وبالتالي مشاركتنا تبقى من أجل المشاركة بدون النظر للنتائج التي حتماً ستكون للدول التي ترعى هذه الألعاب .
 

 

الفئة: